اقتصاد

الأردن في أسبوع.. جهود لتحفيز الاقتصاد وتعزيز الأمن الوطني

الجمعة 2019.3.1 07:38 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 252قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مشاركة رئيس وزراء الأردن في مؤتمر لندن

جانب من مشاركة رئيس وزراء الأردن في مؤتمر لندن

انشغل الأردن خلال الأسبوع الماضي بملفات اقتصادية وأمنية، كان أهمها مؤتمر مبادرة لندن الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن، فضلا عن مواصلة استئصال الخلايا الإرهابية بعد استهداف عدد من رجال الأمن. 

محللون سياسيون واقتصاديون وعسكريون، أكدوا لـ"العين الإخبارية"، أن حالة الضعف الاقتصادي التي يمر بها الأردن جراء قلة الثروات الطبيعية وتحمل المملكة أعباء اللجوء على مدار سنوات، لن تمنع البلاد من استعادة زمام الأمور والنهضة مجددا.

وتعول المملكة على مؤتمر لندن لجذب استثمارات أجنبية تنعش اقتصادها، عبر عرض فرصها الاستثمارية على ممثلي 60 دولة ومؤسسات دولية كبرى، وقادة مؤسسات مالية دولية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، عن ماري قعوار وزيرة التخطيط والتعاون الأردنية، قولها: "إن بريطانيا خصصت لعمّان منحا بقيمة 840 مليون دولار سيتم صرفها على مدار 5 سنوات، فضلا عن قروض بقيمة 140 مليون دولار، إلى جانب 250 مليون دولار كضمانات قروض لدى البنك الدولي".

اقتصاد بحاجة لتحفيز

وقال الدكتور ماهر مدادحة وزير تطوير القطاع العام الأسبق في الأردن، إن مؤتمر مبادرة لندن الذي انطلق بمشاركة قادة ورجال أعمال من مختلف دول العالم تحت عنوان "الأردن نمو وفرص"، يسهل على الأردن الحصول على التمويل منخفض التكلفة لتطوير المشاريع التنموية.

وتابع: "الأهم من ذلك التقاء الحكومة والقطاع الخاص في الأردن مع القطاع الخاص في دول العالم، وبالتالي يمكن للأردنيين أن يعرضوا الإصلاحات التي قاموا بها وما هي التشريعات التي نفذتها الحكومة لتطوير بيئة الأعمال".

وأوضح أن المؤتمر شكل فرصة للأردن ليعرض فرصه الاستثمارية في القطاعات التي يملك فيها ميزة تنافسية عالية كالسياحة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والمهنية.

وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قال خلال أعمال المؤتمر، الخميس، إن الاتفاقيات التجارية المتعددة التي وقعها الأردن تمكن الشركات العاملة فيه من الوصول إلى أسواق تضم مليار مستهلك حول العالم.

من جهته، قال يوسف ضمرة الصحفي والمحلل الاقتصادي الأردني، إن مبادرة لندن حققت الأهداف المرجوة "إلى حد ما".

وأوضح ضمرة، الذي رافق وفد الأردن في لندن، أن بلاده تمكنت من الحصول على ضمانات قروض ومنح من الدول الصديقة والشقيقة بالتعاون مع المؤسسات الدولية، بعد أن اقتنعت الأطراف الدولية بما تم تنفيذه من إصلاحات تم عرضها خلال المؤتمر.

اسئصال الإرهاب

وكان الأردن قد عاش، خلال الأسبوع الماضي، على وقع وفاة الضابط عمر الرحامنة، وهو ملازم في الأمن الوقائي الأردني، متأثرًا بإصابته في تفجير بمدينة السلط الأردنية (غرب العاصمة).

ويعد الرحامنة، خامس رجل أمن أردني يسقط جراء ألغام أرضية، في حين تدور جميع الشبهات حول مخلفات عملية إرهابية وقعت في ذات المدينة قبل أشهر.

وقالت جمانة غنيمات الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريح سابق، إن المسح الأمني لمنطقة الانفجار أسفر عن العثور على مواد متفجرة مطابقة لتلك المستخدمة في تفجير "الفحيص" الإرهابي الذي وقع العام الماضي.

وشهدت منطقة الفحيص التابعة لمحافظة البلقاء المحاذية لعمان، العام الماضي، تفجيرا استهدف دورية أمن، دون سقوط ضحايا، أعقبته مواجهة مسلحة مع خلية إرهابية بمدينة السلط.

اللواء الركن الدكتور قاسم صالح، مدير التوجيه المعنوي الأردني الأسبق، أكد أن الأردن تمكن من القضاء على عدد من الخلايا الإرهابية النائمة، إلا أنه لا يمكن الجزم بأن المملكة أو أي بلد في العالم يخلو من هذه الخلايا التي تهدف فقط لزعزعة السلم والأمن العالميين.


تعليقات