سياسة

"سلطعون البحر" يطرد مؤسس "ويكيليكس" من سفارة الإكوادور بلندن

الإثنين 2019.4.15 01:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 141قراءة
  • 0 تعليق
جوليان أسانج، مؤسس موقع

جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس"

ما بين "انتهاك" شروط اللجوء و"اختراق" حسابات وهواتف خاصة، مرورا بالتصرفات التي وُصفت بـ"القذرة"، وصولا إلى القطة "الجاسوسة"، برز ضيف جديد على خط أسباب إنهاء إقامة جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس"، الأسبوع الماضي، في سفارة الإكوادور بلندن التي تحصن بها على مدار سبعة أعوام.

"سرطان البحر" أو ما يُعرف أيضا بـ"سلطعون البحر" في كثير من الدول العربية، هو السر الجديد الذي تحدثت عنه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وقالت إنه على ما يبدو لعب دورا في اعتقال الشرطة البريطانية لأسانج، الأسبوع الماضي، بعد صدور قرار من الإكوادور بإنهاء إقامته في سفارتها بلندن. 

وتقول "ديلي ميل" إن صورة نشرها مؤسس "ويكيليكس"، لرئيس الإكوادور لينين مورينو، أثارت غضب الأخير، ودفعته لاتخاذ قرار تسليم أسانج للسلطات البريطانية.

ويتبين من تقرير الصحيفة، أن أسانج سرب صورة لمورينو وهو يتناول وجبة سلطعون بينما كان مستلقيا على فراشه في غرفة بأحد الفنادق الفخمة.

صورة أثارت حفيظة الرئيس الإكوادوري، وفق الصحيفة نفسها، الأمر الذي دفعه إلى إصدار قرار ينهي إقامة أسانج في سفارة بلاده بلندن.

وجاءت الصورة التي جرى تسريبها ضمن عشرات الصور، الشهر الماضي، في وقت يعاني به الشعب الإكوادوري أزمات اقتصادية.

الصورة التي تم تسريبها لرئيس الإكوادور

وفي فبراير/شباط الماضي، سُرب أكثر من 200 بريد إلكتروني ورسالة نصية خاصة بمورينو وزوجته لموقع "آي إن إيه بيبرس – INApapers.org".

ولفتت"ديلي ميل" إلى أن صورة مورينو وهو يتناول السلطعون كانت الأكثر إحراجاً بين البيانات المسربة.

كما أن الصورة تسببت في إثارة ضجة بالإكوادور؛ لأنها تظهر الرئيس وهو يقضي وقتاً ممتعاً في الوقت الذي يفرض فيه الإجراءات التقشفية على شعبه. وفق المصدر نفسه.

واليوم الإثنين، قال رئيس الإكوادور لينين مورينو، لصحيفة "الجارديان" البريطانية إن جوليان أسانج، خالف مرارا شروط اللجوء وحاول استخدام سفارة بلاده في لندن كمركز للتجسس.

ونفى مورينو أنه تصرف بدافع انتقامي من الطريقة التي تم بها تسريب الوثائق المتعلقة بأسرته. وقال إنه يأسف لأن أسانج استخدم السفارة للتدخل في ديمقراطيات الدول الأخرى.

وقبل أيام، نقلت وسائل إعلام عن سفير الإكوادور بلندن، قوله إن أسانج كان يتعمد إزعاج العاملين في السفارة بتصرفات وصفها بـ"المقرفة".

كذلك تحدثت وسائل إعلام عن قطة أسانج التي طردها العاملون في سفارة الإكوادور، وقالوا إنه "لم يقم بالتنظيف خلفها"، فضلا عن تشكيلها "مصدر تهديد" بسبب مخاوف من أن يكون قد وضع جهاز تنصت في طوقها.

وفي 19 يونيو/حزيران 2012، لجأ أسانج (أسترالي الجنسية) إلى سفارة الإكوادور في لندن، طالبا اللجوء السياسي، بعد صدور حكم من القضاء البريطاني بتسليمه للسويد حيث يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي والاغتصاب وهو ما ينفيه مؤسس "ويكيليكس" ويقول إنها مجرد ذريعة لترحيله إلى الولايات المتحدة.


تعليقات