سياسة

صحف كينيا تكذب رئاسة الصومال بشأن التوصل لاتفاق سلام

الجمعة 2019.3.8 06:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 474قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو أوهورو كينياتا

الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو والكيني

كشفت وسائل إعلام كينية، الجمعة، عن فشل المحادثات التي جرت في نيروبي بين الرئيسين الصومالي محمد عبدالله فرماجو والكيني أوهورو كينياتا في إنهاء القطيعة الدبلوماسية بين البلدين. 

وأرجع خبراء سياسيون ووسائل إعلام كينية سبب فشل المحادثات إلى "فرماجو الذي ساعد حركة الشباب الإرهابية وسهل تحركاتها واستيلائها على الأراضي، فقامت بتوجيه هجمات تجاه الأراضي الكينية، إضافة إلى سياسته الخارجية المتطرفة تجاه الدول المجاورة".

وقالت صحيفة "بيزنس ديلي" الكينية إن "المحادثات بين الجانبين انهارت ولم يصدر أي بيان مشترك من الطرفين بعد نهاية المحادثات".

وفي سياق متصل، كذبت صحيفة "ديلي نيشن" الكينية الشهيرة، ما أوردته الرئاسة الصومالية عن توصل الرئيسين إلى اتفاق بشأن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما، ووصف بيان الرئاسة الصومالية بأنه "عار عن الصحة"، مؤكدة أن "الخلافات بين البلدين ما زالت قائمة".

ونقلت صحيفة "بيزنس نيشن" تصريحات عن المتحدث باسم الرئاسة الصومالية عبدالنور محمد أحمد الذي أكد "اتفاق الرئيسين الكيني والصومالي على إعادة مبعوثيهما".


من جانبها أكدت الصحيفة أن "عدم إصدار الحكومة الكينية أي تعليق على المحادثات بين فرماجو وكينياتا وكذلك عدم صدور بيان ختامي عقب تلك المحادثات التي جرت بينهما يؤكد فشل المحادثات".

وقالت مصادر خاصة لـ"العين الإخبارية" إن "بعثة حكومة الصومال لدى الأمم المتحدة جددت في الأسبوع الماضي قبل بداية المحادثات بين الرئيسين ملف شكوى مقديشو بشأن النزاع الحدودي مع كينيا".

ونقلت مصادر إعلامية كينية أن "مبعوث الصومال لدى الأمم المتحدة جدد في الأسبوع الماضي قبل انطلاق مباحثات الرئيسين شكوى بلاده حول النزاع الحدودي بين البلدين".

وقال مصدر دبلوماسي صومالي لـ"العين الإخبارية"، فضل عدم ذكر اسمه، إن "الصومال سينتظر قرار محكمة العدل الدولية في حين كينيا تفضل الرجوع إلى خيار الحل عبر خارطة الطريق الذي طرح في مفاوضات سابقة وقال إن هذه الاختلافات في الرؤى عجلت بفشل المحادثات".


يأتي هذا فيما أكد الكاتب والمحلل السياسي الصومالي محمد نور سيدو، أن "التدهور الأمني وفشل الصومال في عهد فرماجو في القضاء على حركة الشباب الإرهابية التي ضربت أهدافا في العاصمة الكينية نيروبي وقيام فرماجو بتغيير السياسة الخارجية الصومالية لتتخذ شكلا متطرفا تجاه جيرانها هو ما أدى لفشل المفاوضات".

كما اتهم سيدو "جهات نافذة داخل حكومة فرماجو بعرقلة الوصول إلى اتفاق ينهي القطيعة الدبلوماسية".

واستدعت كينيا في 16 فبراير/شباط الماضي من الشهر سفيرها في مقديشو كما دعت السفير الصومالي في نيروبي إلى مغادرة بلادها بعد اتهامها الحكومة الصومالية ببيع حقول نفطية في مناطق بحرية متنازع عليها بين البلدين في مؤتمر حول النفط في الصومال أقيم في لندن الشهر الماضي.

تعليقات