فن

خولة بنعمران لـ"العين الإخبارية": لقب سفيرة الجمال سيعيدني لمصر

زوجي وسام هدية من الله.. وابني غيّر حياتي

السبت 2018.3.10 02:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 704قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة المغربية خولة بنعمران

الفنانة المغربية خولة بنعمران

عرفها الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج قبل 9 سنوات عندما شاركت في برنامج اكتشاف المواهب الغنائية الشهير "ستار أكاديمي"، لتأسر الجمهور بجمالها اللافت للنظر، قبل أن تخرج من المسابقة وتختفي عن الظهور، قبل أن تعود مرة أخرى بعد اختيارها سفيرة الجمال في مسابقة ملكة المحجبات العرب. 

الفنانة المغربية خولة بنعمران تروي لـ"العين الإخبارية" أسباب اختفائها عن الساحة الفنية السنوات الماضية، وسر عودتها، وعن زواجها وإنجابها لأول طفل في حياتها.


 * في البداية حدثيني عن تفاصيل اختيارك كسفيرة للجمال في الوطن العربي من مسابقة ملكة المحجبات العرب؟ 

** أحب أن أوضح أنني لم أكن ضمن المشاركات في المسابقة، فأنا لم أرشح نفسي ولكن إدارة المهرجان التقتني في إحدى حفلاتي بالمغرب، وأخبروني أنه تم اختياري لأكون أول سفيرة للجمال، وأنه سيتم تكريمي في الحفل الختامي الذي سيتم لتنصيب الملكة والوصيفتين فيه، وبالفعل حضرت ونلت اللقب والتكريم، ولا يمكن أن أصف كم السعادة التي انتابتني وأنا أُكرم في مصر، وقمت بأداء أغنيتين تحية مني للجمهور ولإدارة المهرجان؛ إحداهما مصرية والأخرى مغربية، وقد نالتا إعجاب الحضور.

* ولكن ألا ترين أنه أمرٌ غريب أن تكوني سفيرة للجمال في مسابقة للفتاة المحجبة وأنتِ نفسك غير محجبة؟

** بالعكس لا أرى أن هناك أي تعارض أو غرابة في الأمر، فليس من الضروري أن أكون محجبة ليتم اختياري سفيرة للجمال، كما أن اختياري جاء لأنني مطربة ومعروفة، وكما ذكرت لك أنني لم أكن ضمن المتسابقات اللاتي يشترط فيهن أن يكن محجبات، فقواعد وشروط الاشتراك تشترط أن تكون المتقدمة للحصول على لقب الملكة أو الوصيفتين محجبة، ولكن أنا كسفيرة منصب شرفي.


* مشاركتكِ في المسابقة تأتي بعد غياب استمر قرابة 9 سنوات عن مصر.. ما سبب كل ذلك البُعد؟

** صراحة وبكل أسف لي ذكريات مؤلمة في مصر، فبعد أن خرجت من برنامج اكتشاف المواهب ستار أكاديمي حضرت لمصر عام 2010، وتعاقدت مع شركة إنتاج، وحدثت مشاكل كثيرة وغير متوقعة بعد الانتهاء من تسجيل الأغاني، بل وتصوير إحداها بطريقة فيديو كليب، حيث فوجئت بوقوع ظلم كبير عليّ من المنتج، وفي هذا التوقيت كنت صغيرة في السن وليس لدي أي خبرة في الحياة، فشعرت بالغربة وأنا بمفردي في القاهرة دون أهلي، وبعد أن زادت المشاكل وبدأت تحدث أشياء غريبة وغير مفهومة فسخت التعاقد وعدت إلى المغرب، ولم أفكر من وقتها أن أعود مرة ثانية.

* هل معنى أن يفشل الإنسان في تجربة أن يعتزل ويبتعد عن الساحة؟

** بالفعل كلامك صحيح، وأنا مقتنعة به جدا فالإنسان خلق ليجرب، وهذه حقيقة وأنا مقتنعة بها، ولكن من الممكن أن يكون نجاحي الذي حققته في المغرب هو ما جعلني لا أفكر في العودة للقاهرة وإعادة التجربة، فالحمد لله حققت شهرة ونجاحا كبيرين في المغرب، وأقوم بعمل حفلات كثيرة في المغرب وفي الأردن ولبنان وأوروبا، وهذا عوضني عن العودة لمصر مرة أخرى بعد التجربة السيئة التي عشتها.

* وهل نعتبر المسابقة فرصة جيدة لرجوعك إلى الساحة الفنية في مصر؟

** أتمنى ذلك حقيقة، فأنا أحب مصر جدا لدرجة لا تتخيلها، وأي فنان في الوطن العربي كله يريد أن تكون له بصمة في مصر ويقدم أعمالا مصرية، وهذا كان رأيي من البداية، وكما قلت لك التجربة السيئة التي مررت بها أخافتني، ولكن في الوقت نفسه لدي رغبة قوية في إعادة التجربة، خاصة في ظل وجود أكثر من عرض محترم.


* أشعر من حديثك أن حياتك مليئة بالمآسي.. هل هذا صحيح؟

** بالعكس فعلى الرغم من كل ما حدث في ستار أكاديمي، فإنها تظل تجربة مميزة جدا، واستفدت منها كثيرا، وهي سبب معرفة الجمهور بي، ولكن ما حدث بعد خروجي هي التجربة الأسوأ والمليئة بالتفاصيل المحزنة والمرعبة، وصحيح أن هذه التجربة لم تأخذ وقتا طويلا، استمرت فقط قرابة شهر أو شهر ونصف على الأكثر، ولكنها تركت أثرا وعلامة، أحاول نسيانها.

* وماذا عن تجربة زواجك بفنان لبناني؟

** زواجي هو ثاني أجمل تجربة في حياتي بعد ستار أكاديمي، ولك أن تتخيل أنه لم يكن في خيالي أن أتزوج وأنا صغيرة، كما أنني كنت واضعة شروطا ومواصفات صعبة لفتى أحلامي؛ أهمها أن يكون قريب الشبه من والدي فتى أحلامي الأول، وهو ما وجدته في زوجي وسام أمير، الذي التقيته في مهرجان موازين، وكان به كل المواصفات التي تمنيتها وأكثر، والحمد لله أعتبره هدية الله لي، خاصة بعدما رزقني الله بأول طفل لي جاد.


* حدثينا عن جاد.. وهل غيّر في حياة خولة؟

** طبعًا.. جاد غيّر لي كل حياتي، فقبل الزواج والحمل والولادة، كنت أعيش حياتي كما يحلو لي، ولم أكن أقدر مثلًا خوف والدتي عليّ، لدرجة أنني كنت أحزن عندما ترفض خروجي في رحلة بعيدة مع أصدقائي، ولكن بعدما رُزقت بجاد عرفت معنى الأمومة، لدرجة أنني أصبحت أفعل كل شيء من أجله، وبدأت أنظر لكل شيء في حياتي بنظرة مختلفة، وأصبحت أفكر فيه وفي مستقبله.

* وكيف تقومين بتنظيم وقتك بين اهتمامك بعملك ورعايتك بزوجك وسام وطفلك جاد؟

** عندما أنجبت جاد كنت مهملة جدا في عملي، فلم يكن لدي وقت للتسجيل والسفر لإحياء الحفلات أو المشاركة في المهرجانات، وكنت أوشكت على نسيان الفن، ولكن الآن بدأت أدير المعادلة الصعبة وأوفق بين حياتي الشخصية والعائلية وبين عملي، فأحضرت مربية لتساعدني في تربية جاد وتكون مسؤولة عنه في وقت غيابي.


* وفي نهاية اللقاء.. ماذا عن الجديد لديك خلال الفترة المقبلة؟

** انتهيت مؤخرا من تسجيل أغنية مغربية جديدة تحمل اسم "سيد سيدك"، وهي من كلمات وألحان جوكير توفيق، وسنقوم خلال الفترة المقبلة بتصويرها فيديو كليب، حيث اتفقت مع المخرجة اللبنانية رانده قديح، على إخراج الكليب واخترنا مكان التصوير في المغرب.


تعليقات