والدة كيم كارداشيان تكشف تجربتها مع «أوزمبيك»: غثيان وإرهاق شديد
كشفت نجمة تلفزيون الواقع كريس جينر، والدة كيم كارداشيان، عن تفاصيل تجربتها مع أحد أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، وعلى رأسها “أوزمبيك”، مؤكدة أنها توقفت عن استخدامه بعد جرعة واحدة فقط بسبب الأعراض الجانبية التي وصفتها بالقوية والمزعجة.
وخلال ظهورها في بودكاست SHE MD، أوضحت كريس جينر أنها شعرت بغثيان حاد وإرهاق شديد بعد استخدام الدواء، وهو ما أثّر على قدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية بشكل طبيعي، ودفعها إلى التوقف الفوري عن التجربة.
اللجوء إلى بدائل طبية بعد التجربة
وأشارت كريس جينر إلى أنها اتجهت بعد ذلك لاستشارة طبيبة متخصصة، حيث بدأت استخدام بدائل علاجية أخرى تشمل “حقن الببتيد” إلى جانب مكملات غذائية مختلفة، مؤكدة أن هذه التغييرات ساعدتها -بحسب قولها- على استعادة نشاطها وتحسين جودة النوم.

كما ذكرت أن طبيبتها نصحتها بإضافة مكملات مثل أحماض أوميغا 3 وزيوت السمك إلى نظامها الغذائي، لافتة إلى أن هذه الخطوات انعكست بشكل إيجابي على مستويات الطاقة وصحة البشرة والشعر والأظافر.
تحذيرات طبية
في المقابل، يحذر خبراء من الاستخدام غير المنظم لبعض العلاجات البديلة مثل الببتيدات القابلة للحقن، نظرًا لعدم توفر دراسات كافية حول آثارها طويلة المدى، إضافة إلى احتمالية تسببها في مضاعفات مثل اضطرابات الجهاز الهضمي والتهابات البنكرياس.
وتطرقت كريس جينر أيضًا إلى الجدل المثار حول عمليات التجميل، حيث نفت الشائعات التي تحدثت عن عدم رضاها عن عملية شد الوجه التي خضعت لها مؤخرًا أو عن طبيبها.
وأكدت أنها راضية تمامًا عن النتائج، مشددة على أن ما يتم تداوله غير صحيح، وأنها سعيدة بالتحسن الذي طرأ على مظهرها بعد الجراحة.