سياسة

"الخوف من الانقلاب".. هل يكون السر وراء عزل ضباط كوريا الشمالية؟

الإثنين 2018.6.4 09:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 815قراءة
  • 0 تعليق
زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون - أرشيفية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون - أرشيفية

في إجراء غامض عزلت كوريا الشمالية، أكبر ثلاثة مسئولين عسكريين من مناصبهم وأحلت محلهم من هم أقل عدائية، الأمر الذى عده محللون محاولة من زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لتهميش القادة المتشددين المعارضين لتحوله عن سياسة "الجيش أولًا". 

بل إن بعض المراقين رجح أيضًا أن يكون الزعيم الكوري الشمالي قد اتخذ هذا القرار بدافع القلق من أن ضباط الجيش اليائسين ربما يحاولون القيام بانقلاب عندما يسافر إلى سنغافورة لحضور القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وفقًا لصحيفة "التلجراف" البريطانية.

وتمت ترقية النائب الأول السابق لوزير القوات المسلحة الشعبية نو كوانج تشول، إلى رتبة وزير في اجتماع للجنة العسكرية المركزية في 17 مايو/أيار الماضي والذي ترأسه كيم، وفشلت استخبارات كوريا الجنوبية في التحقق من مصير سلفه باك يونج سيك.

وهناك تقارير بأن رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي الكوري ري ميونج سو تم استبداله بشخص آخر، على الرغم من أنه ليس من الواضح من الذي تولى هذا المنصب.

أما التغيير الأكثر أهمية هو مدير المكتب السياسي العام للجيش كيم جونج جاك الذي تولى المنصب في يناير/كانون الثاني، ولكن سرعان ما تم عزله ليخلفه في المنصب الرئيس السابق للجنة مدينة بيونج يانج لحزب العمال كيم سو جيل في مايو/آيار الماضي.

ويعتبر استبدال أبرز ثلاثة مسئولين في الجيش في غضون شهر حدثًا غير عادي حتى بالنسبة لكوريا الشمالية، وربما عززه مشاعر الاستياء بين كبار الظباط المعارضين لقرار كيم بالتركيز على الاقتصاد على حساب الجيش.

ونقلت صحيفة تشوسون ايلبو الكورية الجنوبية عن منشقين هناك ترجيحهم بأن كيم "متوتر" بشأن مغادرة بيونج يانج لحضور القمة خوفًا من حدوث انقلاب أثناء غيابه، مضيفين أن جدول كيم عادة ما يكون محاطا بالكتمان لكن جدول الاجتماع مع ترامب المعروف على نطاق واسع ربما يغري بتحرك ضده.



تعليقات