سياسة

ملك البحرين: الملالي فشلة.. ولو كان لي صوت انتخابي لأعطيته للسيسي

قطر أخلّت بميثاق شرف مواجهة إيران

الجمعة 2018.3.9 12:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 747قراءة
  • 0 تعليق
عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة

عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة

قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن "طرد قطر من مجلس التعاون أمر غير وارد، ولكن عليهم أن يعودوا للعروبة وقيم الإسلام والسلام والتكاتف، بدلا من أن يكونوا مرتبطين بما يأتي لهم من أوامر من الخارج".

وأوضح العاهل البحريني، في حوار أجرته معه صحيفة "الأهرام" الحكومية المصرية، في عددها الصادر، الجمعة، أن المطلوب من قطر أن "تنفذ المطالب وتغير من سياستها التي ليس لها ارتباط بالخليج والأمة العربية، فمنظور التعاون الخليجي ما زال مثاليا، وخروج قطر عن السرب لن يؤثر عليه، لأنها ستعود في النهاية إلى رشدها".

قطر والسرب الخليجي

العاهل البحريني رأى أن "قطر لا تزيد على شارع في مصر؛ فالشيخ زايد رحمه الله وصفها بأنها بمثابة فندق في مصر، ومع ذلك أؤكد أن شعب قطر أهلنا ونعرفهم جيدا، لكن لديهم شخصان أو ثلاثة يستقوون بالخارج".

وأضاف أنه "من المستحيل خروج قطر من السرب الخليجي، فمهما اتخذنا من قرارات رادعة، إلا أنها لن تصل إلى هذا المستوى، فالكلام الإعلامي في هذا الشأن أكبر بكثير من الواقع، فقطر عندما تتحدى مصر لا يمكنها الاستمرار في ذلك".

وتابع: "عندما وضع قادة الخليج ميثاق شرف لمواجهة إيران لم يخلّ به أحد إلا في قطر، فهم يجندون أكبر شركات العلاقات العامة في العالم لتنفيذ الأوامر التي يتلقونها من الخارج".


فشل الملالي

وهاجم العاهل البحريني نظام الملالي في إيران، واصفا إياهم بـ"الفشلة" في معرض حديثه عن مؤامراتهم التخريبية بالمنطقة.

وأوضح أنه "في البحرين الحياة متطورة، وذلك أمر لم يعجب جيراننا، فالانفتاح الموجود لدينا ليس موجودا لدى البعض وأقصد هنا إيران فهم فشلة، ونحن نواجه بحسم أي تدخلات من شأنها الإضرار بأمننا والأمن القومي العربي".

واستكمل حديثه بالتأكيد على أن "أشقائنا العرب لم يقصروا بشأن التأييد والتنسيق لمواجهة نظام الملالي الإيراني؛ فالسياسة والتمدد الإيراني التخريبي أمر واضح والدفاع عن النفس حق مشروع".


أحداث 2011

وبسؤاله عن كيفية انعكاس أحداث 2011 على البحرين، بعد مرور نحو 7 سنوات عليها، أجاب: "ما سُمي بالربيع العربي كان مخططا تخريبيا لتقسيم وتفتيت الدول، وقد واجهنا هذا المخطط منذ 11 عاما مضت، وبالمناسبة هناك تشابه كبير بين سير هذه الأحداث في مصر والبحرين، صحيح أن التوازن اختل بمصر لفترة، لكنها استعادت قوتها وريادتها بفضل الشعب الذي واجه المؤامرات، فمصر أصبحت في مقدمة دول مواجهة هذه المؤامرات، ولذلك أصبح التكاتف العربي ضروريا".

وعن قراءته لإرهاصات التآمر والتخريب وخريطة القوى الداعمة لها، قال العاهل البحريني: "قلة مؤيدة للتخريب والتآمر، فغالبية الدول العربية كانت ضد إدخال القوى التخريبية إلى مجتمعاتنا، وقطر لم تستطِع الصبر وكشفت عن نفسها، وهنا لن ننسى مبادرة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، ودعوته إلى اجتماع لمواجهة المخاطر في 2013، وكان السبب المؤامرة على مصر".


واستكمل: "قطر احتضنت إرهابيين ضد مصر، ولم تلتزم بمخرجات الحوار وتم عقد الاجتماع التكميلي عام 2014 والذى تضمن 13 بندا، لم تلتزم الدوحة بها أيضا، بل وصل بهم العناد والصلف والمكابرة إلى أن أحد وزرائهم قال بعد وفاة الملك عبد الله إن الاتفاقية دُفنت معه، وبدأت قطر تتصرف كما لو أنها لم توقع شيئا، وساروا في طريقهم المعادي، وظنوا أنهم على صواب، وقد تحلينا بأعلى درجات الصبر، لكن الآن نستطيع القول إن الفرصة فاتتهم، كما أنهم جاءوا بقوات أجنبية لحمايتهم شعورا بعدم الأمن، وكان عليهم أن يطلبوا قوات درع الجزيرة لحمايتهم من أي خطر".

الكويت.. وترامب

وعما يتعلق بالرسالة التي تلقاها مؤخرا من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، كشف العاهل البحريني عن أن "رسالة أمير الكويت لم تكن فيها إشارة لقطر، ولكنها كانت تقديرا لمشاركة البحرين في احتفالات الكويت باليوم الوطني".


وأجاب العاهل البحريني عن سؤال يتعلق بما يتردد عن أنه يتم التحضير لاجتماع في الولايات المتحدة الأمريكية بين دول التحالف الرباعي وقطر برعاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للوساطة، مؤكدا أن "الدعوة مجرد كلام يتم ترويجه عبر وسائل إعلام ولم تصل إليّ أي دعوة، وأراه جس نبض لرؤية ردود الفعل لمعرفة مدى إمكانية أن تكون هناك قمة بهذا الشأن، ولا يمكن بحث قضية في هذا الشأن دون وجود مصر فهي الدولة الكبرى".

وأردف بقوله: "نحن متفقون مع مصر في كل الاستراتيجيات، وأعتقد أنه عندما تستقر كل الدول العربية ستنضم إلى التحالف الرباعي العربي الذي سيكون بمثابة نواة لكيان عربي أفضل يضم مستقبلا ليبيا وتونس واليمن والسودان".


انتخابات الرئاسة في مصر

وفي حديثه لـ"الأهرام"، تطرق العاهل البحريني للحديث عن الانتخابات الرئاسية المصرية، التي تقام في مارس/آذار الجاري، والتي يتنافس فيها الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، وموسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد.

وقال العاهل البحريني: "لو كان لي صوت انتخابي لأعطيته للسيسي، فلا يوجد أفضل من النظام الحالي".

وشدد على أن "مصر في ظل حكم الرئيس السيسي في أمان واستقرار، والإنجازات مشهود لها، وقد حضرت وشاهدت على أرض الواقع هذه الإنجازات في افتتاح قناة السويس الجديدة، التي تمثل أهمية قصوى في نهضة الاقتصاد المصري، بجانب مئات المشاريع القومية الكبيرة.

زيارة ولي العهد السعودي لمصر

واختتم العاهل البحريني كلامه بالحديث عن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى مصر، التي استغرقت 3 أيام.

وقال العاهل البحريني، في تقييمه لزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، إن "زيارة ولي العهد السعودي لمصر توثيق للعروبة".


تعليقات