اقتصاد

إنفوجراف.. جسر الملك سلمان مشروع ضخم يربط آسيا بأفريقيا عبر بوابتي السعودية ومصر

الثلاثاء 2018.11.27 12:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 9417قراءة
  • 0 تعليق
جسر الملك سلمان مشروع يحمل أبعادا اقتصادية واستراتيجية

جسر الملك سلمان مشروع يحمل أبعادا اقتصادية واستراتيجية

الحلم تحول إلى حقيقة، عندما اتفق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على إحياء فكرة إنشاء جسر بري يربط آسيا وأفريقيا، بعد أن تأجل لمدة 30 عاما.

جسر الملك سلمان البري هو مشروع ضخم ورابط جغرافي بين السعودية ومصر، بل بين قارتي آسيا وأفريقيا، ويساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الرياض والقاهرة.

المشروع الذي أعلن عنه خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للقاهرة في أبريل/نيسان 2016، تعود فكرته إلى قبل 30 عاما، ويحمل أبعادا اقتصادية واستراتيجية كبيرة.


وفي أبريل 2016، أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اتفاقه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على بناء الجسر الذي يربط بين البلدين عبر البحر الأحمر.

والمشروع هو جسر بري يربط بين مصر والسعودية يسمح بمرور السيارات، مع سكة قطار لنقل البضائع والركاب بين البلدين، ومنهما إلى قارتي أفريقيا وآسيا.

وسيربط جسر الملك سلمان بين شمال غرب السعودية في منطقة تبوك الواقعة على البحر الأحمر بمحافظة جنوب سيناء في شمال شرق مصر، ويمر بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وسيبلغ طول الجسر 50 كلم، ومن المتوقع أن يشكل طريقا لنقل البضائع الخليجية إلى أفريقيا وأوروبا والعكس، فضلا عن توجيه صادرات مصر، وتحديدا الغذائية، إلى دول الخليج.

وتتوقع الغرف المصرية للسياحة أن يساهم الجسر البري في رفع نسبة السياح العرب إلى 40% بدلا من 25% الآن من إجمالي عدد السياح المتدفقين إلى مصر.

والعام الماضي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن جسر الملك سلمان بين السعودية ومصر سينطلق العمل فيه قبل 2020، ليكون جزءا من خطط التنمية الاقتصادية.

وبدأ الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الإثنين، زيارة رسمية لمصر، يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

تعليقات