ثقافة

كبير مستشاري التنمية الاقتصادية بدبي: اقتصاد المعرفة يشجع الاستثمار

الخميس 2018.12.6 07:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
رائد صفدي كبير المستشارين الاقتصاديين في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي

رائد صفدي كبير المستشارين الاقتصاديين في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي

استعرض رائد صفدي كبير المستشارين الاقتصاديين في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي الفروق الجوهرية بين اقتصاد المعرفة الذي أكد أنه يسهم في خلق مناخ استثماري مشجع، والاقتصاد التقليدي الذي لا يزال يدرس في مختلف جامعات العالم.

وأوضح صفدي لـ"العين الإخبارية" -على هامش قمة المعرفة التي تستضيفها مدينة دبي الإماراتية- أن الاقتصاد التقليدي مبني على فكرة محدودية الموارد وإدارة هذه الموارد لإنتاج السلع والخدمات وتوزيعها على الأفراد، مشيرا إلى أن اقتصاد المعرفة مبني على تراكمية المعرفة التي يمكن أن يستفيد منها الجميع.

 

وأضاف أن الاقتصاد القائم على المعرفة يُخلص حكومات الدول من فكرة الموارد المحدودة، ويضمن إنتاجها وتوزيعها بطريقة شاملة لا تستثني أي فئة من الفئات.

وحول تجربة الإمارات في تبني اقتصاد المعرفة، قال صفدي إن الإمارات بدأت هذا التحول منذ أكثر من عقد من الزمان، وركزت على إطلاق استراتيجية وطنية للابتكار، كما أعلنت عن رؤية الإمارات 2021، وغيرها من المبادرات الرامية إلى التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة بكل روافدها، ومرتكز على بناء وتعليم الإنسان.

وتابع أن اقتصاد المعرفة يتخطى المؤسسات ويجتاز الحدود، مشيرا إلى تحول التنافس بين أي دولة وأخرى إلى ابتكار آليات لتبني المعرفة وتحدي حمايتها واستدامتها، وهو ما يخلق مناخاً استثمارياً مشجعاً، كما هو الحال في مدينة دبي ودولة الإمارات بشكل عام التي تعكف على وضع الإطار التنظيمي والتشريعي لاقتصاد المعرفة، بحسب قوله.

وأكد صفدي أن اقتصاد المعرفة يستند إلى قراءة الاتجاهات السائدة في العالم والاستثمار الذكي في المعرفة، لافتاً إلى أن شركة جنرال موتورز الأمريكية سرحت آلاف الموظفين مؤخرا، بينما خلقت في المقابل وظائف جديدة في وادي السليكون.

وشارك رائد صفدي في جلسة "اقتصاد المعرفة في مدن المستقبل" ضمن فعاليات قمة المعرفة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دبي وتختتم، الخميس.

وبحث المتحدثون في الجلسة محاور عدة، منها "المعلومات والتقنية والإبداع.. عناصر الإنتاج في اقتصاد المعرفة"، و"مدن المستقبل والاقتصاد الإبداعي"، و"التنافسية المعرفية بين مدن المستقبل"، و"اندثار الخدمات التقليدية في مواجهة الخدمات المعرفية".

وشهدت "قمّة المعرفة 2018" في يومها الأول إعلان نتائج "مؤشر المعرفة العالمي 2018"، وتقرير استشراف مستقبل المعرفة الذي يعد الأول من نوعه في العالم، فضلاً عن تكريم الأفراد والمؤسسات الفائزين بـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة" و"تحدي الأمية".

تعليقات