سياسة

معارض سوري لـ"بوابة العين": أردوغان يتخذ الأكراد ذريعة للتدخل في سوريا

الأربعاء 2018.1.17 03:52 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 776قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال قاسم الخطيب، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري المعارض، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتبر الأكراد في شمال سوريا "ذريعة" للتدخل في البلاد؛ بسبب تخوفه من تحركات الأكراد على الحدود السورية-التركية، رغم أنه منذ الثورة السورية لم تشهد هذه الحدود أي اعتداءات أو تحركات كردية في هذه المنطقة.

  وقال الخطيب، في تصريحات لـ"بوابة العين" الإخبارية، إن المعارضة الوطنية السورية ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في الأراضي السورية، معتبرا إياه تدخلا سافرا بحق الشعب السوري.

 وأشار  إلى أن من يريد محاربة الإرهاب في سوريا عليه الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي يضم 70 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف الخطيب أن كل تدخل عسكري أحادي من أي دولة في الأراضي السورية يُعتبر احتلالاً، سواء كان تركياً أو إيرانياً.

وأكد أن الحكومة التركية لديها هاجس بشأن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، و"الأكراد هم سوريون، وحاربوا مع التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية لا سيما تنظيم داعش الإرهابي، وغير مسموح للقوات العسكرية التركية بمهاجمة أي تنظيم يحارب الإرهاب داخل سوريا".


 وأوضح أنه منذ مارس/آذار 2011 مع انطلاق الثورة السورية، والعالم يسمع من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات تشير إلى التدخل في الأراضي السورية، و"عند دخول قوات تابعة للجيش التركي لجرابلس اعتُبر هذا احتلالا لأراضٍ سورية".

 يشار إلى أن الجيش التركي شدد على أن بلده لن يسمح لفصائل "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا بتلقي أي دعم خارجي.


وتهدد تركيا، التي تشنّ حملة درع الفرات العسكرية عبر الحدود مع سوريا، منذ أغسطس/آب 2016، بضرب عناصر وحدات حماية الشعب الكردي، لكن أردوغان شدد اللهجة في الفترة الأخيرة، كما تحدثت وسائل إعلام تركية عن تحرك عشرات العربات العسكرية باتجاه الحدود السورية.

 كان الرئيس التركي قد لوّح، مجددا، بشنّ عملية عسكرية على مناطق في سوريا تسيطر عليها فصائل كردية مسلحة، واصفا تلك المناطق بأنها "بؤر للإرهاب".

وجاء هذا بعدما وجّهت قوى رئيسية منخرطة في الحرب السورية انتقادات للولايات المتحدة بسبب خططها لمساعدة "قوات سوريا الديمقراطية" على تشكيل ما أطلق عليه "قوة حرس حدود" قوامها 30 ألف مقاتل.


تعليقات