سياسة

مسؤول كردي: إيران تحوِّل العراق لدولة طائفية

الثلاثاء 2017.11.21 12:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 529قراءة
  • 0 تعليق
مليشيا الحشد الإيراني في العراق- أرشيفية

مليشيا الحشد الإيراني في العراق- أرشيفية

 أعلن مسؤول العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كردستان العراق، فلاح مصطفى بكر، الإثنين، عن تخوفه من تحول العراق إلى "دولة طائفية متطرفة"، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل بقوة لمنع إيران والمليشيات المدعومة من جانبها من تفكيك المجتمع العراقي وإشعال حرب جديدة.

ونقل بيان لدائرة العلاقات الخارجية عن بكر، وهو بدرجة وزير، قوله في كلمة ألقاها بمنتدى "هاليفاكس" للأمن الدولي في كندا، إن "الديمقراطية لا تعني إجراء انتخابات ديمقراطية في ظاهرها، فيما نحن في العراق على أعتاب حرب جديدة. إذا لم يتدخل المجتمع الدولي بشكل مباشر في الوضع العراقي وفي الحوارات ويقطع الطريق على إيران والمليشيات التي تدعمها فإن الحرب ستندلع؛ لأن إيران ومليشياتها يعملون على تفكيك واستهداف مكونات المجتمع العراقي وحقوقها الدستورية".

وأضاف بكر "نحن قلقون إزاء مستقبل العراق بعدما ابتعد كثيرا عن الديمقراطية والفيدرالية. الميليشيات التي تدعمها إيران تعمل على إقصاء مكونات المجتمع في العراق وهذا يتطلب تحركا دوليا".

وتابع: "اختار شعب كردستان طريق الاستفتاء للتعبير عن رأيه بصورة سلمية وإيماناً منه بمبادئ الديمقراطية وحق تقرير المصير الوارد في ميثاق الأمم المتحدة، أردنا أن نوصل صوتنا بهذه الطريقة، لكن للأسف المجتمع الدولي يتحدث عن عدم قانونية ذلك رغم أنه المبدأ ذاته الذي يؤمن به المجتمع الغربي".

وأوضح بكر أن "الكرد يؤمنون بدولة تؤمن بدورها بالتعايش وتأمين حقوق كافة المكونات السكانية، المؤسف أن العراق مستمر بتجاهل المشاكل وعدم حلها وفق الدستور وسيكون هذا سبب استمرار القلاقل والاضطرابات ليس في العراق فقط، بل في المنطقة كلها".

ومضى مخاطباً الحكومة العراقية: "المشاكل لا تحل بإطلاق التهديدات وإصدار البيانات، يجب على المجتمع الدولي أن ينهض بمهامه ويتحمل مسؤوليته، وتشجيع حل الخلافات والمشاكل عبر الحوار".

وتعقدت العلاقات بين الحكومة الاتحادية العراقية وإقليم كردستان العراق مع نهاية حربهما المشتركة ضد تنظيم داعش، وقد وصلت الأمور إلى حد الصدام المسلح في 16 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

ويطالب إقليم كردستان ببدء حوار، فيما تشترط بغداد على الإقليم إلغاء نتائج استفتاء الانفصال الذي جرى في 25 سبتمبر/أيلول الماضي قبل الدخول في حوار.

تعليقات