سياسة

إضراب برلمانية كردية يقود أوجلان للقاء شقيقه لأول مرة منذ عامين

الأحد 2019.1.13 04:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 396قراءة
  • 0 تعليق
كرديات يرفعن صورة عبدالله أوجلان- أرشيفية

كرديات يرفعن صورة عبدالله أوجلان- أرشيفية

سمحت السلطات التركية لزعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان بمقابلة شقيقه في سجنه بجزيرة قريبة من إسطنبول، بعدما بدأت نائبة برلمانية سابقة عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، إضرابا عن الطعام منذ فترة؛ احتجاجا على ظروف اعتقاله.

وبحسب تقارير صحفية تركية ومصادر مطلعة، فإن هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين كاملين.

وقالت بروين بولدان، الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي، إن زعيم حزب العمال الكردستاني "بدا في صحة جيدة"، مؤكدة أنها ستقدم في وقت لاحق مزيدا من التفاصيل حول الزيارة.

وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلنت البرلمانية السابقة عن حزب الشعوب ليلى غوفن دخولها في إضراب شامل عن الطعام، مؤكدة أنها ستواصل احتجاجها "إلى حين وضع القضاء حدا لقراراته غير القانونية، ورفع العزلة عن أوجلان، وسأحول احتجاجي هذا إلى صوم حتى الموت إن اقتضى الأمر ذلك".

واعتقلت غوفن في يناير 2018 بعد انتقادها الهجوم التركي على مدينة عفرين، ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.

وعبدالله أوجلان، أحد مؤسسي تنظيم حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا من قبل كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وهو أول وأبرز قائد له.

صورة أوجلان في الرقة السورية

واعتقل أوجلان من قبل الاستخبارات التركية عام 1999 خلال وجوده في العاصمة الكينية نيروبي. وفي 15 فبراير/شباط 1999، تم تسليمه لأنقرة وترحيله إلى تركيا، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام، إلا أنه مع إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة.

 ويقبع أوجلان الآن في سجن شديد الحراسة بجزيرة إيمرالي، جنوبي بحر مرمرة.


  وكانت ليلى غوفن، النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي والمعتقلة منذ يناير 2018، بدأت إضرابا عن الطعام في سجنها في الثامن من نوفمبر؛ رفضا لظروف اعتقال أوجلان.

وأكد الحزب يومها أن صحة الزعيم الكردي تدهورت و"باتت حياته في خطر"، موضحا أن أكثر من 150 سجينا سياسيا يلتزمون إضرابا عن الطعام في السجون التركية؛ احتجاجا على إبقاء أوجلان "في السجن الانفرادي".

يشار إلى أن حزب الشعوب الديمقراطي حمل الحكومة التركية مسؤولية "أي تداعيات سلبية لاحتجاج ليلى غوفن وسائر الناشطين الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام في السجن".

تعليقات