رياضة

لاكازيت ينهي لعنة القميص المنحوس بأفضل بداية تهديفية

الثلاثاء 2017.9.26 01:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 351قراءة
  • 0 تعليق
لاكازيت يكسر نحس الرقم 9 بأفضل طريقة

لاكازيت يتعملق مع أرسنال

كسر الفرنسي ألكسندر لاكازيت مهاجم أرسنال نحس القميص رقم 9 في الفريق، بعدما بات صاحب أفضل بداية لإحدى الصفقات الجديدة في تاريخ المدفعجية بـ"البريميير ليج"، بتسجيله 4 أهداف في أول 3 مباريات على ملعب الفريق منذ بداية الموسم.

باري يحطم رقم جيجز ويدخل تاريخ البريميير ليج

ونجح لاكازيت في التسجيل أمام ليستر سيتي بالجولة الأولى في ملعب الإمارات، ثم عاد ليسجل أمام بورنموث بالجولة الرابعة، وأخيراً مساء الاثنين أمام وست بروميتش حيث سجل أيضاً هدفيه الثالث والرابع بملعب الإمارات في أول 3 مباريات عليه هذا الموسم.

وكانت تساؤلات كثيرة أحاطت بصفقة انتقال لاكازيت من ليون إلى أرسنال هذا الصيف، بشأن مدى نجاحه وقدرته على تقديم الإضافة لهجوم الفريق الذي يعاني منذ رحيل الهولندي المخضرم روبن فان بيرسي لمانشستر يونايتد عام 2011، قبل أن يقرر ارتداء القميص رقم 9 مع الفريق، وهو القميص المعروف بنحسه الكبير الذي يعود على من ارتداه بالفريق اللندني ويجعل مسيرته مع الفريق محاطة بالفشل. 

وتعرض أغلب مرتدى هذا القميص بأرسنال لإصابات أو تدن في المستوى أو صيام عن التهديف، وكل هذه التداعيات أسهمت بقوة في تراكم النحس على من يرتديه، وكان أبرزهم الفرنسي نيكولاس أنيلكا والألماني لوكاس بودولسكي وأخيراً الإسباني لوكاس بيريز الذي رحل عائداً لفريقه السابق هذا الصيف ديبورتيفو لاكرونيا.

وتستعرض "بوابة العين" في نقطتين أسباب تفوق لاكازيت الكبير، ونجاحه في كسر لعنة القميص رقم 9، وتحقيق أفضل بداية تهديفية للاعب بتاريخ "الجانرز".


1) مميزات مختلفة

يمتلك لاكازيت مميزات مختلفة تماماً عن باقي مهاجمي أرسنال، مثل الثنائي أوليفيه جيرو وداني ويلباك، فالمهاجم القادم من ليون يمتلك مواصفات متعددة كالسرعة والمهارة والتسديد بشكل جيد على المرمى بجانب حس تهديفي عالٍ، بالإضافة لإتقانه الضربات الرأسية، مما يجعله أكثر تكاملاً من باقي مهاجمي أرسنال، لذلك نجح في التسجيل من أكثر من وضعية ولم يهدر العديد من الفرص مثلما كان الحال مع هجوم الفريق خلال المواسم السابقة، مما سبب مفاجأة لبعض الفرق بالبريميير ليج التي لم تعتد على قدراته المختلفة والمتكاملة تلك على عكس ما حدث مع زملائه الآخرين.

2) التأقلم والتدوير

نجاحه الكبير والسريع في التأقلم على أسلوب وطريقة لعب الفريق، وعلى الانسجام مع زملائه بالفريق، جعله يتخطى حواجز عديدة منذ مباراته الأولى ويصبح وكأنه يلعب مع الفريق منذ مواسم مضت، بالإضافة إلى التدوير الذي قام به المدرب أرسين فينجر، حيث أراحه في مباريات الدوري الأوروبي امام كولن وأيضاً في كأس الرابطة الإنجليزية، ليصبح في حالة بدنية وذهنية نشطة وفعالة، مما ساعده على مواصلة التهديف والتألق في دوري عنيف مثل البريميير ليج.

تعليقات