سياسة

قادة اليوم ولقاء قادة الغد

الثلاثاء 2018.10.16 09:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 172قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

على مدى يومين تابعت عن كثب الدورة الثانية لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، والتي عُقدت في مركز أبوظبي للمعارض، 300 جلسة وورشة عمل و6 منصات تفاعلية في القيادة وإدارة الأعمال وفي العلوم والمعرفة والتكنولوجيا والثقافة والإعلام والتنمية المستدامة والرياضة. 

تجارب عديدة طُرحت لشخصيات حققت نجاحاً كبيرًا، وهي قيادات لها وزنها ليس على مستوى الإمارات فقط ولكن على مستوى العالم، فن الإبداع والتميز وأسس النجاح ترجع كلها إلى فن الإدارة والقيادة والقدوة الملهمة.

الملفت للنظر إقبال الشباب بأعداد تُثلج الصدر من كلا الجنسين على مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، وهذا دليل على الوعي الكبير الذي يمتاز به شباب الإمارات وحرصهم واهتمامهم بمستقبل وطنهم

لاشك أن مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" هو القدوة والملهم الذي أسس مناهج راسخة يسير عليها أبناؤه وشعبه، منها الثقة والأمل وحب الوطن والعمل والإخلاص لرفعة الوطن.

فكان القائد القدوة طوال حياته ليتسلم منه الراية أبناؤه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى القوات المسلحة، وكانت المحصلة دولة مستقرة تنافس الدول الحضارية وتتفوق عليها في مجالات عديدة.

الملفت للنظر إقبال الشباب بأعداد تُثلج الصدر من كلا الجنسين على مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، وهذا دليل على الوعي الكبير الذي يمتاز به شباب الإمارات وحرصهم واهتمامهم بمستقبل وطنهم، سلاحهم العلم والمعرفة من خلال الرؤى التي طُرحت التي لاشك استفادوا منها.

حيث ركزت كافة الرؤى على العلم والمعرفة وفن الإدارة والقيادة، وحضر جانباً من الفعاليات القائد القدوة والمثل الأعلى لكافة الشباب، سمو الشيخ محمد بن زايد الذي أكد مرارًا وتكرارًا، وفي أكثر من مناسبة ثقته بشباب الإمارات وبقدراتهم اللامحدودة في صناعة الحاضر وبناء المستقبل؛ ليكون وطنهم في مصاف الدول الأولى في العالم.

سمو الشيخ محمد بن زايد هو القائد القدوة لهم الذي حرص على تأهيلهم وتمكينهم ليستلموا الراية من قيادات اليوم، والمضي نحو المستقبل إلى المجد والازدهار والإبداع والتميز في كافة المجالات، عمل جاد وإخلاص وعزم هذه الخطوات الأولى لتحقيق طموحات صناع المستقبل من القيادات القدوة التي تفخر بها الإمارات.

سمو الشيخ محمد بن زايد حمل الأمانة رغم ثقلها وحافظ عليها، وهي أمانة وطن وشعب بأكمله ومهمته ليست سهلة إلا أنه كان أهلاً لها، وأصبح قدوة لقيادي المستقبل ومصدر إلهامهم.

فهو القائد والأخ والأب في آن واحد، رؤاه ثاقبة على كافة المستويات الإقليمية والعربية والدولية (من شابه أباه).

قائد عسكري محنك وهو مثال يُِحتذى به، فهو المعلم للقوات المسلحة بأن الوطن غالٍ، وعلى الجميع دون استثناء بذل التضحية والفداء من أجله، وقد وضع بصمة العطاء الإنساني الذي لا حدود له، وقد غرس القدوة الصالحة في نفوس الصغار والشباب والكبار .

علَّمَ الناس التواضع وهو مضرب المثل في الأخلاق الرفيعة، تربع في قلوب الآلاف داخل الإمارات وخارجها، موضحاً للعالم أجمع صفات القائد المحب لوطنه وشعبه، أحب شعبه بإخلاص فأحبه الشعب أكثر 

فاق الجميع بالتواضع وهذا لم يزده إلا رفعة ومحبة وتقدير واحترام.

سمو الشيخ محمد بن زايد أحد قيادات وصناع الحاضر، استلم الراية من القائد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" لينقل تجربته هو وقيادات الوطن لشباب اليوم قيادات المستقبل.

رحم الله من رباك فأنت القائد القدوة!

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات