صحة

7 أعراض لالتهاب الأذن الوسطى.. أبرزها فقدان الشهية

الأحد 2019.2.10 01:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 115قراءة
  • 0 تعليق
 عدوى الأذن تحدث غالبا بسبب بكتيريا أو فيروس في الأذن الوسطى

عدوى الأذن تحدث غالبا بسبب بكتيريا أو فيروس في الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى هو التهاب يصيب الجزء الأوسط من القناة السمعية، والأطفال هم الأكثر عرضة لهذا المرض، لكنه قد يصيب الأشخاص من مختلف الأعمار. 

وتحدث عدوى الأذن بسبب بكتيريا أو فيروس في الأذن الوسطى. وغالبًا ما تنتج هذه العدوى من مرض آخر نزلة برد أو إنفلونزا أو حساسية ويسبب احتقانًا وتورمًا في الممرات الأنفية والحلق وقناتي إستاكيوس.


ويقول الدكتور محمد مسعود، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في القاهرة، لـ"العين الإخبارية" إن هناك عدة أنواع ومراحل لالتهاب الأذن الوسطى وهي: الالتهاب الحاد وهو أخطر الأنواع، والالتهاب الوسطى، ويحدث عادة بعد تعرض المريض للالتهاب الحاد ويأتي بدون أعراض الالتهاب كالحرارة وألم الأذن والتهيج، وهو عبارة عن تجمع للسوائل في الأذن الوسطى، وهناك الالتهاب المزمن وهو التهاب يستمر لـ6 أسابيع على الأقل ويصاحبه عادة سيلان من الأذن وينتج عنه ثقب طبلة الأذن.

ويشير إلى أن من أهم الأعراض المصاحبة لالتهاب الأذن الوسطى ضعف السمع وفقدان الشهية، الشعور بألم وحكة في الأذن، ارتفاع درجة الحرارة، زيادة إفراز الشمع، اضطرابات النوم، والبكاء المستمر عند الرضع وعدم القدرة على الرضاعة.


 ويقول الدكتور محمد مسعود إن هناك أسبابا مختلفة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، من أهمها: الإصابة بعدوى ميكروبية، والتهابات القصبة الهوائية العلويّة بشكل متكرر، ووجود تشوهات أو عيوب خلقية في الجزء الأوسط من القناة السمعية، بالإضافة إلى الأسباب والعوامل الوراثيّة. 

ويوضح أن التشخيص يتم من خلال الفحص السريري إضافة لاختبار للدم والقنوات السمعية وإجراء بعض الأشعة لتحديد سبب الالتهاب وعلاجه يكون عادة عبر المضادات الحيوية وقطرة الأذن.

تعليقات