سياسة

ماذا حصد الجيش اللبناني بعد 4 أيام من "فجر الجرود"؟

الثلاثاء 2017.8.22 06:15 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 446قراءة
  • 0 تعليق
عملية فجر الجرود

عملية فجر الجرود

"باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم، أُطلقت عملية فجر الجرود".. بهذه الكلمات أعلنت بيروت، على لسان قائد الجيش العماد جوزف عون، ساعة الصفر لتحرير الجرود اللبنانية من تنظيم داعش الإرهابي.

وداعش الإرهابي إلى جانب "جبهة النصرة" اختطفوا في 2 أغسطس/آب عام 2014 عددا من العسكريين اللبنانيين؛ حيث دارت معارك عنيفة بين الجيش ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال استمرت عدة أيام.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن إخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم 29 من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، قتل الخاطفون منهم 4، واحتفظت "النصرة" بـ 16 وداعش بـ9.

وتتركز "فجر الجرود" على مناطق الجرود مثل "رأس بعلبك" وتلال "القاع و"الفاكهة"؛ حيث يسيطر 600 داعشي على نحو 120 كيلومترا مربعا.

اليوم الأول.. عزل داعش

وفي أول أيام "فجر الجرود" في 19أغسطس/آب الجاري قال المتحدث باسم الجيش اللبناني العقيد نزيه جريج إن قوات الجيش استهدفت مواقع داعش في جرود رأس بعلبك، وحققت مزيدا من التقدم في عمق الجرود.

وأضاف المتحدث أن الجيش استعاد مرتفعات ضهور الخنزير، وعزلت مجموعات داعش في وادي مرطبيا، ودمرت تحصيناته هناك، موضحا استمرار تقدم وحدات الجيش بوتيرة سريعة بدعم ناري من المدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات، مع تسجيل انهيار غير مسبوق لمعنويات الإرهابيين.


ومع الإعلان عن "فجر الجرود"، أكد الجيش اللبناني عدم وجود تنسيق مع مليشيا حزب الله اللبناني، ولا مع الجيش السوري الذي أعلن هو الآخر عن عملية عسكرية ضد داعش في الجانب السوري تحت اسم "وإن عدتم عدنا".

اليوم الثاني.. بيروت تستعيد الثلث

وفي اليوم الثاني تمكن الجيش اللبناني من السيطرة على 30 كيلومترا مربعا، أي ثلث المساحة التي يسيطر عليها الإرهابيون.

وقال المتحدث باسم الجيش اللبناني إن القوات سيطرت على مراح درب العرب ودليل الخصيب في جرود القاع.

وأضاف أنه تم تدمير 11 مركزا للإرهابيين تحتوي على مغاور وأنفاق وخنادق اتصال وتحصينات وأسلحة ومتفجرات مختلفة، فضلا عن مقتل 20 إرهابيا.


في حين وصلت خسائر الجيش اللبناني إلى 10 جرحى، حسب المتحدث.

اليوم الثالث.. القضاء على مخلّفات داعش

اتجهت وحدات الهندسة في الجيش اللبناني في اليوم الثالث لـ"فجر الجرود" إلى تنظيف الأماكن المحررة من الألغام والعبوات والأجسام المشبوهة، حسب تغريدة نشرها الجيش اللبناني على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".


وأشارت التغريدة إلى استعداد الجيش لتنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة من "فجر الجرود"، من فتح الثغرات في حقول الألغام أمام الوحدات الأمامية للجيش.

وذكر الجيش أن نسبة المساحة المحررة من تنظيم داعش وصلت إلى 66% من إجمالي المساحة التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

اليوم الرابع.. استمرار التقدم

واليوم.. رابع أيام "فجر الجرود"، حرر الجيش قرية شعاية الوشل في جرود رأس بعلبك، متابعا استهداف ما تبقى من مراكز تنظيم داعش الإرهابي بالمدافع الثقيلة والطائرات.

في حين وصل عدد قتلى الجيش اللبناني إلى 5 وحوالي 18 جريحا.


وتأتي "فجر الجرود" استكمالا للعمليات التي أطلقها الجيش اللبناني وحزب الله بالتعاون مع الجيش السوري في يوليو/تموز الماضي، أسفرت عن إخراج مسلحي "جبهة النصرة" من بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا.

تعليقات