«John Wick» في ورطة قانونية ودعوى بـ 10 ملايين دولار بتهمة «سرقة سيناريو»
صناع «John Wick» يواجهون دعوى بـ 10 ملايين دولار لاتهامهم بسرقة شخصية «جون ويك» من نص أصلي بعنوان «Blood For Escobar».
تواجه سلسلة أفلام «John Wick» الشهيرة أزمة قانونية حادة، بعدما رفع كاتب السيناريو جيفري رايان ويكر دعوى قضائية يطالب فيها بتعويض قدره 10 ملايين دولار. يتهم ويكر صناع السلسلة، وفي مقدمتهم الكاتب ديريك كولستاد وشركات الإنتاج «Thunder Road» و«Lionsgate»، بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، زاعماً أن شخصية «جون ويك» استُمدت بشكل غير قانوني من عمله الأصلي الذي يحمل عنوان «Blood For Escobar».
تفاصيل الادعاء وتسريب السيناريو
وفقاً للوثائق القضائية المرفوعة، يزعم ويكر أن نص كولستاد الأولي، الذي كان يحمل عنوان «Scorn»، استعار عناصر جوهرية من سيناريو عمله الخاص. ويشير الكاتب إلى أن نصه وصل إلى فريق عمل السلسلة عبر «مايك غولدبرغ» و«جوش أدلر»، وهما ثنائي يعمل في مجال إدارة المواهب، موضحاً أنه سبق أن قدّم سيناريو «Blood For Escobar» في مسابقة كتابة كان غولدبرغ عضواً في لجنة تحكيمها، مما أتاح الفرصة لمشاركة النص مع كولستاد وتطويره لاحقاً ليصبح الأساس المعتمد في السلسلة.

تشابهات «جوهرية» في الشخصيات والأحداث
ركّز ويكر في دعواه على وجود تقاطعات سردية صارمة بين بطله «أليكس روزنثال» وشخصية «جون ويك». وتؤكد الوثائق أن الشخصيتين تشتركان في كونهما قاتلين مأجورين محترفين يعملان لصالح جهات غامضة، مع قصة خلفية تتضمن وفاة الزوجة بمرض عضال، مما دفعهما للعزلة والاضطرابات النفسية.
ولم تقتصر الاتهامات على السمات الشخصية، بل امتدت لتشمل تفاصيل دقيقة، مثل امتلاك الشخصيتين لسيارة «فورد موستانغ» كلاسيكية من طراز الستينيات. كما أشار ويكر إلى تطابق في مشاهد معينة، من أبرزها تحول «احتفال راقٍ» إلى مواجهة عنيفة بأسلوب الكونغ فو، وهو مشهد يرى أنه نُقل حرفياً من نصه إلى فيلم «John Wick: Chapter 2».

مستقبل السلسلة في ظل الأزمة
تأتي هذه الدعوى لتضع «Lionsgate» وشركاءها في موقف حرج، خاصة مع النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته سلسلة «John Wick» عالمياً. وبينما لم يصدر رد رسمي من الشركات المنتجة حتى الآن، يرى مراقبون أن هذه القضية قد تفتح الباب لمراجعة قانونية شاملة لحقوق الملكية الفكرية داخل هوليوود، لا سيما في حالات التشابهات القصصية التي تبدو للبعض مصادفة، بينما يعتبرها أصحاب الحقوق «سطواً فنياً».
تنتظر الأوساط السينمائية ما ستسفر عنه جلسات المحكمة، حيث سيتم فحص نصوص العملين ومطابقتها قانونياً، في معركة قد تكلف صناع السلسلة الكثير، ليس فقط من الناحية المالية، ولكن أيضاً من ناحية المصداقية الأدبية أمام القضاء.