اقتصاد

الفائزون والخاسرون من الأزمة الاقتصادية التركية

الخميس 2018.8.16 02:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 460قراءة
  • 0 تعليق
مكتب للصرافة في إسطنبول

مكتب للصرافة في إسطنبول

أربك الانهيار الكبير في الليرة التركية خلال الأيام القليلة الماضية الأسواق العالمية، ووفقا لخبراء، تستأثر أنقرة بأقل من 1% من الاقتصاد العالمي، كما أن التعرض العالمي للقطاع المصرفي التركي يعد صغيرا أيضا.
وأوردت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، تقريرا تستعرض فيه الخاسرين والفائزين من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها أنقرة.

الخاسرون: الأسواق الناشئة والبنوك

 أصبحت الأسواق الناشئة، التي تعد تركيا جزءا منها، أكبر الضحايا في الاضطراب السوقي الأخير.
توجه المستثمرون لسحب الأموال من الأسواق الناشئة الأوسع نطاقا خوفا من أن دولا أخرى، خاصة تلك التي تعاني من أوضاع مالية سيئة، ستتبع خطى تركيا، ومثل هذه الخطوات أضرت عملات أخرى، حيث سجلت الروبية الهندية والبيزو الأرجنتيني أضعف مستوياتهما مقابل الدولار هذا الأسبوع.
كما تأثرت أسهم البنوك في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، رغم التعرض المحدود للنظام المالي التركي، حيث انخفضت أسهم بنك "بي بي في إيه" الإسباني وبنك "يونيكريديت" الإيطالي، اللذين يمتلكان وحدات في تركيا، بنسبة 3.3% و4.6%.
كما أن البنوك التركية معرضة للخطر في الموقف الحالي؛ لأن الشركات راكمت مستوى عالي من الديون بالعملات الأجنبية، التي ربما ستجد صعوبة متزايدة في سدادها بالنظر إلى ضعف الليرة.

الفائزون: الدولار والعلاقات الأوروبية التركية

مع بحث المستثمرين عن ملجأ آمن للاستثمار، أصبحت الأصول الأمريكية المفضلة لديهم، على خلفية اقتصاد أمريكي أقوى ومعدلات فائدة أعلى.
تتزامن المشاكل في تركيا مع بيع الاحتياطي الفيدرالي أرقاما قياسية من السندات الأمريكية، وساعد مثل هذا الطلب من المستثمرين في رفع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل حزمة من العملات، بأكثر من 4% هذا العام.
كما وقعت توترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب أردوغان بسبب الرسوم وسجن القس الأمريكي، لكن طبقا لتقرير صادر عن مجموعة "أوراسيا" لاستشارات المخاطر السياسية، الأمر يمثل فرصة لتقارب العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي.
كانت الليرة التركية قد سجلت مستوى منخفضا قياسيا جديدا، الإثنين، لتصل إلى7.24  ليرة للدولار، وهو أدنى مستوى للعملة التركية أمام الدولار، الذي سجل أداء يفوق العملات الأخرى في الآونة الأخيرة بدعم من مؤشرات على أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويا قبل زيادة متوقعة لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الشهر المقبل.

تعليقات