مجتمع

انطلاق "خلوة الصغار" في "يوم الطفل الإماراتي" الخميس

الأربعاء 2018.3.14 04:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 454قراءة
  • 0 تعليق
شعار يوم الطفل الإماراتي

شعار يوم الطفل الإماراتي

تنطلق، غدا الخميس، فعاليات "يوم الطفل الإماراتي"، لتعطي إشارة بدء مجموعة من ورش العمل المتميزة للأطفال تحت اسم "خلوة الصغار"، بمشاركة 200 طفل من مختلف إمارات الدولة وذلك في حديقة أم الإمارات بأبوظبي.

وتشمل الخلوة أصحاب الهمم، وأبناء دار زايد للرعاية الأسرية، وتركز من خلال 11 ورشة عمل على إثراء معرفة الطفل وتعزيز قيم التسامح والولاء للوطن والحث على الابتكار، بحضور مجموعة من كبار الشخصيات في المجالات التي تغطيها ورش العمل.

وحول "خلوة الصغار" قالت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: "تعتبر مشاركة الأطفال جزءا أساسيا من الاستراتيجية الوطنية للطفولة، وتأتي "خلوة الصغار" تجسيدا لحرص المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على مشاركه الأطفال من جميع الفئات في فعاليات "يوم الطفل الإماراتي"، حيث توفر فرصة للاستماع إلى أحلامهم وطموحاتهم والتحديات التي يواجهونها والمساعدة على التغلب عليها".

وتأتي الاحتفالات بـ"يوم الطفل الإماراتي" والفعاليات المصاحبة له، استكمالا لمسيرة بدأها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان ينادي دائماً بالاهتمام بالطفل وتوفير جميع الوسائل والإمكانيات التي توفر له بيئة صالحة. 

وسارت على هذا النهج القيادة الرشيدة برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومتابعة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. 

وأعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة انطلاق يوم الطفل الإماراتي في 15 مارس، بتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المجلس بمقره في أبوظبي. 

وتنطلق فعاليات "يوم الطفل الإماراتي " في ظل الكلمات التي ترددها دائماً الشيخة فاطمة بنت مبارك في كل مناسبة: "الطفل هو صانع المستقبل رجل الغد، لذلك علينا أن نعمل من أجل أن ينمو صحيحاً سواء صحياً أو اجتماعياً أو ثقافياً. ودولة الإمارات احتضنت ومازالت الطفل، وهي التي أولت ومنذ تأسيس الاتحاد المبارك قبل 46 عاماً اهتماماً كبيراً بالطفولة باعتبارها من القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي فأمنت له أفضل الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية باعتبار أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لإرساء مجتمع متطور ومتجانس ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار ويحفظ الجميع من أية حوادث مؤلمة".

وتشمل فعاليات "يوم الطفل الإماراتي" أنشطة متنوعة و11 ورشة عمل يشارك فيها 120 طفلا من جميع أنحاء الإمارات، تغطي المواضيع التالية: الإبداع الفني والأدبي، والفن التشكيلي، والولاء للوطن، وحقوقي وواجباتي، والابتكار، والتسامح، والرياضة، والتكنولوجيا، والبيئة، والموسيقى، والإعلام. 

وجرى إطلاق وسم #يوم_الطفل_الإماراتي2018 على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأنشطة وفعاليات يوم الطفل الإماراتي، بما فيها ورش العمل.

وحثّ المجلس الأعلى للأمومة والطفولة كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات الخاصة على الاضطلاع بدورها في فعاليات يوم الطفل الإماراتي، من خلال نخبة من الأنشطة وتوفير الفرص لجميع الأطفال المواطنين والمقيمين في الإمارات وأصحاب الهمم، على أن تغطي المجالات الفنية والثقافية والرياضية وحماية البيئة والإعلام والعلوم وعلوم الفضاء والتكنولوجيا وغيرها، بما يعكس دور هذه الجهات في تعزيز حقوق الأطفال وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة 2015-2030، وتتمحور أهداف هذه الفعاليات حول تمكين وزيادة وعي الأطفال لفهم حقوقهم ومسؤولياتهم داخل الأسرة والمجتمع، وعلى المستويات الوطنية، وغرس احترام التعددية والتسامح وتقبّل الآخر والتضامن بين الأطفال عند فهمهم لحقوقهم وواجباتهم. 

ويأتي ذلك في إطار حرص المجلس على توعية جميع فئات المجتمع بحقوق الأطفال لكي ينموا في بيئة صحية وآمنة وداعمة تساهم في تطوير جميع قدراتهم ومهاراتهم، مما يعود بالنفع على مجتمع دولة الإمارات ككل. ووجّه المجلس الدعوة إلى جميع الجهات في الدولة بما فيها الوزارات والجهات المحلية والمؤسسات غير الحكومية والشركات الخاصة (الصغيرة والكبيرة) والبلديات والجامعات والمدارس والحضانات، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والأفراد لتنفيذ نشاط أو مبادرة أو برنامج أو مسابقة أو حملة توعية على الصعيدين المحلي أو الوطني حول حقوق الطفل. 

وباتت الإمارات من الدول الرائدة عالميا في مجال حماية ورعاية الطفولة، وكانت سباقة في تمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون دون أي تمييز. 

تعليقات