سياسة

بالصور.. ماكرون يحضر احتفالات اليوم الوطني بمشاركة ترامب

الجمعة 2017.7.14 01:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 892قراءة
  • 0 تعليق
ماكرون خلال حضوره العرض العسكري- رويترز

ماكرون خلال حضوره العرض العسكري- رويترز

حضر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، العرض العسكري التقليدي بمناسبة اليوم الوطني، بمشاركة نظيره الأمريكي، دونالد ترامب.

وأقيم العرض العسكري الذي يتزامن مع الذكرى السنوية المئوية لمشاركة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى على جادة الشانزليزيه، بمشاركة 3720 عسكريا و211 عربة، من بينها 62 دراجة نارية و241 حصانا و63 طائرة و29 مروحية.


وألقى ماكرون "كلمة مقتضبة" من على المنصة الرئاسية بعد العرض العسكري، التي تحدث فيها عن معنى العيد الوطني، قبل أن يتوجه جوا إلى نيس، للمشاركة في ذكرى الهجوم الإرهابي الذي أوقع 86 قتيلا و45 جريحا قبل عام.


وفي نيس، تمت إضاءة 86 شمعة عند الصباح قبل وصول ماكرون تكريما للضحايا الذين قتلوا عندما صدم رجل على متن شاحنة حشدا كان يحضر الاحتفالات بالعيد الوطني على الجادة الرئيسية.


وبعد رحيل ترامب، التقى ماكرون مع أسر الضحايا وعناصر من الأمن والإغاثة، كما حضر عرضا عسكريا قبل مراسم التكريم التي تم بثها على شاشات عملاقة.


وفي المساء، أقيم حفل موسيقي مفتوح للجميع قبل إطلاق بالونات وإضاءة 86 حزمة ضوئية، لكن دون تنظيم عرض للألعاب النارية تعبيرا عن الحداد.


ومنع القضاء الفرنسي، أمس الخميس، مجلة "باري ماتش" الأسبوعية من أن تنشر مجددا صورتين لاعتداء نيس في 14 يوليو/تموز 2016، لكن دون أن يصدر أمرا بسحب العدد الذي يتضمن هاتين الصورتين من أكشاك البيع.


وتأتي الاحتفالات الفرنسية وسط تمديد العمل للمرة السادسة بحالة الطوارئ المفروضة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وسط حراسة أمنية مشددة بمشاركة نحو 86 ألف شرطي ودركي و7 آلاف عسكري من عملية "سانتينل" و44 ألف إطفائي لحماية المشاركين في الفعاليات.


كما انتشرت قوات الأمن في المناطق السياحية وفي الحفلات الموسيقية والتجمعات، بحسب بيان لوزارة الداخلية مع "تركيز خاص" على محطات القطارات والمطارات.


وأوقعت 8 هجمات إرهابية في فرنسا 239 قتيلا منذ يناير/كانون الثاني 2015، كما أفشلت السلطات عدة محاولات أخرى.


وتزامن العرض العسكري، الجمعة، مع النقاش حول ميزانية الدفاع الفرنسي. وندد ماكرون في كلمة إلى الجيوش، أمس الخميس، بالانتقادات حول الاقتطاعات من ميزانية الدفاع.

وقال ماكرون إنه "ليس من اللائق نقل بعض النقاشات إلى العلن"، مضيفا "أنا قائدكم.. ولست بحاجة لأية ضغوط".


تعليقات