هجمات مالي أمام مجلس الأمن.. إدانة ومطالب بمحاسبة مرتكبيها
أدان مجلس الأمن الدولي الجمعة، سلسلة هجمات شنها إرهابيون مرتبطون بتنظيم القاعدة وانفصاليون من الطوارق، أواخر الشهر الماضي، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وأفاد بيان بأن المجلس "أدان بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة التي استهدفت مواقع عدة في مالي في 25 أبريل/نيسان 2026 والأيام التي تلتها".
كما أكد المجلس "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها ومموليها وداعميها، وتقديمهم للعدالة".
وتشهد مالي حالة من عدم الاستقرار منذ تحالفت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مع متمردي جبهة تحرير أزواد من الطوارق في أبريل/نيسان لاستهداف مواقع المجلس العسكري الحاكم.
وشنّت عملية عسكرية منسقة دامية يومي 25 و26 أبريل/نيسان، استهدفت مدنا استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ذي النفوذ في البلاد.
وسقطت كيدال وغيرها من البلدات والقرى في الشمال، وهي الآن تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد والإرهابيين الذين فرضوا حصارا على العاصمة باماكو.
ومنذ عام 2021، تواجه مالي أزمة أمنية متفاقمة ناجمة عن أعمال عنف مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن الانفصاليين وشبكات الجريمة المنظمة المحلية.