اقتصاد

"مصدر" الإماراتية تختبر 3 أنظمة لتحلية مياه البحر بحرارة الشمس

الخميس 2017.5.18 03:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 881قراءة
  • 0 تعليق
شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"

شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بدء اختبار ثلاثة أنظمة لالتقاط الحرارة الشمسية كجزء من برنامج تحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة المتجددة، التابع لها، وذلك في إطار سعيها لتطوير محطات تحلية مياه أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وذات جدوى تجارية، وتم تركيب الأنظمة الثلاثة في موقع برنامج "مصدر" لتحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة المتجددة في غنتوت، فيما يرصد معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا - التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا - كفاءة التشغيل والتكلفة لأنظمة الالتقاط ومدى ملاءمتها للتطبيق على نطاق أوسع. 

وتعمل هذه النظم التكنولوجية المتقدمة -التي تشارك في تقييمها شركات "إمبريال لخدمات الطاقة" و"إمسول إنوفيشنز" و"جرين ون تيك" - على التقاط حرارة الشمس لتعزيز عملية تحلية مياه البحر كبديل لحرق الغاز الطبيعي. 

وبمناسبة تدشين اللواقط الشمسية المتقدمة، قال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ"مصدر" :" هناك حاجة ملحة لتأمين حلول أكثر استدامة وأقل استهلاكا للطاقة في عملية تحلية المياه خصوصا أن معظم المياه المستهلكة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأتي عبر هذه العملية". 

أضاف أن برنامج تحلية المياه بالاعتماد على الطاقة المتجددة قد حقق نتائج مهمة لشركة "مصدر" وشركائها منذ إطلاقه قبل 18 شهرا ويمثل إدخال التكنولوجيا الحرارية الشمسية المرحلة التالية في تطوير هذا البرنامج الحيوي. 

وقال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث بالإنابة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إن الحرارة الشمسية الوافرة في دولة الإمارات والتي يمكن جمعها على شكل طاقة تعد خيارا جذابا لتوفير الطاقة لمختلف مراحل تحلية مياه البحر التي توفر غالبية المياه العذبة المستخدمة في الدولة. 

وستزود أنظمة الالتقاط الشمسية الثلاثة حرارة متوسطة تبلغ 95 درجة مئوية وهي مثالية لعملية تحلية المياه، ويهدف المشروع إلى إختبار جدوى تلك اللواقط الشمسية لمعرفة كيفية تحسين عملية تحلية المياه فضلا عن قياس مدى ملاءمتها للاستخدامات المحتملة الأخرى. 

وتقوم أربع شركات عاملة في البرنامج وهي " فيوليا وأبينجوا وسويز ومسكارا " بتقييم تقنيات التناضح العكسي المتقدمة.. فيما تختبر الشركة الخامسة "تريفيس سيستمز" تقنية " التناضح الأمامي"، ووفقا للنتائج الأولية التي تم استعراضها خلال القمة العالمية للمياه خلال يناير الماضي.. تعمل المحطات الخمس بكفاءة أكثر من ضعف كفاءة التقنيات الحرارية القياسية المستخدمة في إنتاج معظم مياه الشرب في منطقة الخليج.. ومن المتوقع أن تكون المحطات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة عند نشرها على نطاق واسع.

تعليقات