سياسة

نتائج جزئية لانتخابات موريتانيا تظهر تقدم الحزب الحاكم وهزيمة الإخوان

الإثنين 2018.9.3 09:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 526قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز يدلي بصوته في الانتخابات - أ.ف.ب

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز يدلي بصوته في الانتخابات - أ.ف.ب

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية والنيابية والجهوية في موريتانيا، تقدم حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم بفارق كبير عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الذراع السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية.

وكشفت نتائج من صناديق التصويت بعد فرز نحو خمس الأصوات الموزعة على مختلف دوائر الانتخابية داخل موريتانيا، وفي مكاتب تصويت الجاليات في الخارج، عن تصدر حزب "الاتحاد من الجمهورية" للنتائج وهزيمة حزب الأخونجية "تواصل"، فيما حل حزب "التقدم" بالمركز الثالث. 

وحسب مصادر بلغ مجموع الصناديق التي تم فرزها حتى الساعة 18 بتوقيت جرينيتش– حسب المعطيات الرسمية للجنة الانتخابات – 613 صندوقا من أصل 4035 مكتبا انتخابيا موزعة على العاصمة ومختلف ولايات موريتانيا.

وشهدت النتائج أيضا نجاح حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" منذ الجولة الأولي في الإطاحة بمرشح الإخوان "تواصل" في دائرة "بلدة الطويل" التي كانت من أهم الدوائر.

كما اكتسح مرشح الحزب الحاكم في محافظة لحجر باب ولد المصطفى الانتخابات، بعد اكتمال عملية التصويت منذ اليوم الأول، حسب ما أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات. 

وتمكن مرشح "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم أيضا من حسم نتيجة الاقتراع لصالحه في الجولة الأولى بلدية تكند بولاية الترارزة، على بعد نحن 100 كيلومتر جنوب العاصمة نواكشوط، والتي تعد من أصعب الدوائر وواجه فيها الحزب منافسة شرسة.

وأكدت مصادر لـ"العين الإخبارية" أن مرشح "تواصل" الإخواني في بلدية نواذيبو الهامة مني بهزيمة ساحقة لتنحصر المنافسة بين مرشح الحزب الحاكم سيداتي ولد بلال أجولي ومرشح حزب "الكرامة" القاسم ولد بلالي.


وشارك في هذا الاستحقاق الانتخابى 1,4 مليون ناخب موريتانى ويتنافس فيه نحو 100 حزب سياسى، وتتميز هذه الاستحقاقات بمشاركة 1590 لائحة انتخابية تتنافس على 219 مجلسا بلديا و161 لائحة تتنافس على 13 مجلسا إقليميا وأكثر من 5 آلاف مرشح يتنافسون على 157 مقعدا برلمانيا. 

وفى وقت سابق، حث الرئيس الموريتاني الناخبين على الخروج والتصويت بكثافة في الانتخابات من أجل هزيمة الإخوان وأنصارهم من التيارات الإرهابية "للمحافظة على المسار"، معتبراً إياهم السبب في دمار عدة بلدان عربية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بمستقبل الأمة الموريتانية.

من جهتهم، حذر خبراء موريتانيون من خطورة وصول تنظيم الإخوان الإرهابي إلى السلطة واستغلاله الانتخابات وعودة الانفتاح السياسي لتمرير أجندته الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء.

واعتبر الخبراء أن هزيمة تنظيم الإخوان الإرهابي في هذه الانتخابات أصبحت ضرورة وطنية ملحة لقطع الطريق أمام مد حزب الإرهاب.

وأكد الخبراء أن بقاء تنظيم الإخوان خارج اللعبة السياسية يعد ضرورياً في هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد خصوصاً بعد انكشاف ارتباطاتها وتعاطفها مع الجماعات الإرهابية التي تنشط في مالي وليبيا".

تعليقات