مسلسل مولانا الحلقة 12.. «تاكسي السلامة» يكشف أسرار جابر
حملت الحلقة 12 من مسلسل مولانا، والتي جاءت بعنوان "تاكسي السلامة"، تصاعدا دراميا لافتا، إذ تكشّفت خيوط جديدة أعادت ترتيب أوراق الشخصيات ودفعت بالأحداث نحو منعطف أكثر توترا.
خيط مفاجئ يعيد ملف سليم للواجهة
تبدأ التطورات باكتشاف "مشمش" هاتفًا وبطاقة تاكسي مخبأين داخل جاكيت كانت بحوزة "شهلا"، قبل أن تتضح المفاجأة بأن الجاكيت يعود في الأصل إلى "سليم"، وأن جابر كان قد استولى عليه في وقت سابق.
هذا التفصيل الصغير فتح باب الشكوك من جديد حول مصير سليم، وأعاد تسليط الضوء على الماضي الغامض لجابر، لتبدأ رحلة بحث أعمق عن حقيقته وهويته.
"أبو خلدون" لم يتأخر في استثمار المعلومة، فبادر إلى استجواب سائق التاكسي الذي أقلّ جابر وسليم إلى محطة القطار، محاولًا جمع تفاصيل إضافية عن "أبو راميط ومرافقيه، في مسعى لفك شيفرة ما جرى خلف الكواليس.
صراع المصالح
على خط موازٍ، يصل العسكري "أسامة" طالبًا الزيت من "مولانا"، إلا أن "أبو النور" و"منير" يرفضان منحه ما يريد، بحجة أنهم لا يمنحون بركتهم لجماعة الثكنة ما يزيد أجواء الاحتقان.
غير أن تدخل جابر يغيّر مسار المشهد، إذ يطمئن العسكري ويؤكد له أنه في دار الأمان، لتتكشف لاحقًا خيوط تربطه بامرأة لها صلة بـ"العقيد كفاح".
وفي نهاية المطاف، يتم تسليم الزيت، لكن بعد أن تنكشف طبقات جديدة من لعبة النفوذ الخفية.

مرافقة مشمش ومنير للعسكري تكشف بدورها شبكة مصالح معقدة، خاصة عندما يعيد مشمش الأساور التي سرقها سابقًا من أبو النور مقابل تسهيل الأمر، في دلالة واضحة على أن الجميع يتحرك ضمن حسابات دقيقة، لا مكان فيها للبراءة.
مواجهة عاطفية
الحلقة لم تخلُ من الشحنة العاطفية، إذ جاءت المواجهة المنتظرة بين جابر وشهلا حافلة بالاتهامات والشكوك. شهلا واجهته بخوفها من الأوهام التي ينسجها مولانا، ووصفت ما يدور حولها بأنه أشبه بمسرحية متكاملة الأركان.
أما جابر، فكشف جانبًا أكثر هشاشة من شخصيته، معترفًا بأن سعيه لامتلاك السلاح نابع من رغبة دفينة في الثأر بعد سنوات من الاعتقال والظلم والفقر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ فاجأ شهلا باعتراف صريح بحبه لها، في لحظة إنسانية كشفت الصراع الداخلي بين رغبته في الانتقام وحاجته إلى الخلاص.

قصة مسلسل "مولانا"
تدور أحداث "مولانا" حول جابر، رجل يهرب من ماضٍ ثقيل وظروف قاسية، فيلجأ إلى حيلة جريئة تمنحه هوية جديدة داخل قرية تنتظر عودة "المولىط الذي تعتقد أنه سيخلّصها من معاناتها. وبين الإيمان والخداع، يتحول جابر من مطارد إلى رمز، ومن رجل مكسور إلى أمل تتشبث به قرية أنهكها الانتظار، في دراما تمزج بين الصراع النفسي والبعد الاجتماعي والإنساني.
يشار إلى أن تيم حسن يجسد دور "مولانا" ويلعب فارس الحلو شخصية "العقيد كفاح، أما نور علي تجسد شخصية شهلا، ويتغمض علاء الزعبي شخصية "فارس أبو خلدون".