اقتصاد

ميد البريطانية: محطة "براكة" في الإمارات أضخم مشروع للطاقة بالخليج

الإثنين 2019.2.4 04:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 108قراءة
  • 0 تعليق
محطات براكة للطاقة النووية السلمية في الإمارات

محطات براكة للطاقة النووية السلمية في الإمارات

قالت مجلة "ميد" البريطانية إن المحطة الثالثة في مشروع براكة للطاقة النووية السلمية في الإمارات هي أضخم مشروع للطاقة تم تنفيذه في منطقة الخليج خلال عامي 2017 و2018. 

وبحسب المجلة، فإن المشروع الذي يجري تنفيذ مراحله النهائية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي بقدرة 5.8 جيجا واط سيرفع بشكل كبير من قدرات الطاقة في البلاد عند تشغيله المقرر في عام 2020.

وأوضحت المجلة أن المفاعل (المحطة) الثالث في مشروع "براكة" كان أكبر مشروع للطاقة تم إنجازه في عامي 2017 و2018 بميزانية تبلغ 4.4 مليار دولار.

وتابعت: "أيضا كان المفاعلان الأول والثاني بين أكبر 10 مشاريع للطاقة في المنطقة خلال تلك الفترة بتكلفة 3.4 مليار دولار و2.7 مليار دولار لكل منهما على التوالي".

ترتيب أكبر مشاريع الطاقة في منطقة الخليج

يُذكر أن مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية يشهد تقدماً مستمراً، حيث وصلت نسبة إنجاز المحطة الثانية مع نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 إلى أكثر من 94%، وبلغت نسبة الإنجاز في المحطة الثالثة أكثر من 86%، وفي الرابعة أكثر من 78%، بينما وصلت النسبة الكلية لإنجاز المحطات الـ4 إلى أكثر من 91%.

ويعد مشروع محطات براكة للطاقة النووية الأكبر من نوعه في العالم من حيث بناء 4 محطات متطابقة في الوقت نفسه، وستسهم محطات المشروع الأربعة، بعد اكتمالها، في إمداد شبكة الكهرباء الإماراتية بطاقة كهربائية موثوقة وصديقة للبيئة، بالإضافة إلى منع انبعاث ما يزيد على 21 مليون طن سنوياً من الغازات الكربونية.

وستوفر محطات براكة للطاقة الأربع 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء.

كانت قد بدأت الأعمال الإنشائية في المحطة الأولى بالمشروع في يوليو/ تموز 2012 بعد الحصول على الرخصة الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم الممانعة من هيئة البيئة – أبوظبي.

وفي ذات السياق، قالت مجلة ميد إن ثاني أكبر مشروع تم إنجازه في منطقة الخليج خلال عامي 2017 و2018 هو محطة الشقيق البخارية لتوليد الكهرباء في السعودية والتي بلغت ميزانيتها 3.5 مليار دولار، وتقع المحطة في محافظة جيزان وتبلغ طاقتها الإنتاجية 2640 ميجاواط.

وقالت المجلة إن زيادة عدد السكان والمشروعات الصناعية الكبرى في المنطقة سترفع الطلب على الكهرباء في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة القادمة. 

وتابعت: "استناداً إلى معدلات النمو الحالية قدرت (ميد) أن دول الخليج ستحتاج لزيادة قدراتها من توليد الطاقة بنحو 40% لتلبية الطلب المتوقع بحلول عام 2025".

وذكرت المجلة إنه خلال عامي 2017 و2018 بلغت قيمة مشاريع الطاقة التي تم الانتهاء منها في دول الخليج حوالي 54.4 مليار دولار.


تعليقات