مجتمع

الحمى الشوكية.. الأسباب والأعراض والعلاج

الأربعاء 2018.2.14 05:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1126قراءة
  • 0 تعليق
الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب السحائي

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب السحائي

تزيد المخاوف بين الآباء في فصل الشتاء خصوصاً مع انتشار شائعات انتشار الأمراض، مثل الالتهاب السحائي والحمى الشوكية، بين الأطفال في المدارس. 

ويقول الدكتور أيمن الشافعي، استشاري طب الأطفال، إن الالتهاب السحائي أو الحمى الشوكية هو عدوى بكتيرية أو فيروسية تصيب الأغشية المحيطة بالمخ والنخاع الشوكي، والتي تحتوي على السائل الشوكي وتسبب التهابا واستسقاءً بها، نتيجة انتقال البكتيريا أو الفيروسات لها من أعضاء أخرى بها عدوى خصوصاً في حالة التهاب قناة الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب الأنفية.

ويلفت الشافعي إلى أنه يكثر انتشار المرض بين الأطفال في فصل الشتاء، وفي أماكن التجمعات مثل المدارس أو التدريبات الرياضية في النوادي.

ويضيف أن من أشهر مسببات الالتهاب السحائي في الأطفال في سن المدرسة هي بكتيريا المكورات السحائية والمكورات الرئوية وأشهر الفيروسات هي فيروسات الانترو، والتي تؤدي لمضاعفات خطيرة تؤثر في المخ وقد تؤدي لفقدان السمع أو تلف بالدماغ.

وعن طرق انتقال الإصابة بالحمى الشوكية من طفل لآخر، يقول الشافعي، إن انتقال المرض يكون عن طريق الرذاذ خلال السعال أو العطس أو التقبيل، ولكنها لا تنتقل عبر الهواء كما يعتقد البعض.

وينصح استشاري طب الأطفال بتطعيم الأطفال ضد المرض منذ سن شهرين، موضحا أن الأطفال قبل سن الخامسة يجب عليهم التطعيم ضده مرة كل 3 أعوام وبعد الخامسة مرة كل عامين.

وعن أعراض الالتهاب السحائي أو الحمى الشوكية يقول الدكتور الشافعي إنها ارتفاع شديد في درجة الحرارة وعدم القدرة على تحمل الضوء وغثيان وقيء وألم في الرقبة والظهر وصداع وأحيانا وجود طفح جلدي، مؤكدا ضرورة زيارة الطبيب فور الاشتباه في الإصابة ليمكن تناول العلاج بأقصى سرعة.

ويضيف أن العلاج يكون الراحة التامة مع العزل لنحو أسبوعين مع تناول المضادات الحيوية والسوائل، موضحا أن المدة المطلوبة للتعافي تختلف من طفل لآخر حسب حالته الصحية ومناعته وتوقيت اكتشاف إصابته بالمرض.

تعليقات