«Just Eat» تطلق مساعدا صوتيا بالذكاء الاصطناعي لتسهيل اختيار الطعام
أعلنت شركة Just Eat عن إطلاق مساعد صوتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيقها في المملكة المتحدة، لمساعدة الزبائن على اختيار الوجبات من بين القوائم المتعددة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع قوائم الطعام، عبر تمكينهم من التحدث إلى التطبيق بدلا من التمرير عبر آلاف الخيارات، في محاولة لتخفيف ما تسميه الشركة “قلق القائمة”، أي الإرهاق الناتج عن كثرة الخيارات عند طلب الطعام عبر التطبيقات.
ويُقدم هذا المساعد تجربة تفاعلية جديدة، حيث يمكن للمستخدم وصف ما يشعر به أو ما يرغب فيه — حتى لو كانت عبارته غير واضحة أو عابرة — والحصول على اقتراحات مخصصة لأطباق أو مطاعم مناسبة.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب شيء “حلو وحامض قليلًا” صباحًا، فيقترح النظام أطعمة مثل التمر الملفوف باللحم أو دجاج وفلز، بينما يقدم اقتراحات مختلفة لأوقات الغداء أو العشاء.
الميزة الجديدة، المتاحة على أنظمة iOS وAndroid، تدعم أكثر من 12 لغة، ويمكنها تخصيص النبرة أو اللكنة الصوتية بحسب تفضيل المستخدم. وتؤكد الشركة أن هذه الوظيفة تحسّن سهولة الاستخدام والوصول، خصوصًا لأولئك الذين يواجهون صعوبات في الرؤية أو الحركة، إذ تتيح لهم التنقل بين الأوامر الصوتية واللمسية بسلاسة أكبر.
ووفقا للشركة، تم تصميم هذه الأداة لمواجهة ما تسميه “الاختيار المفرط” — وهي ظاهرة يواجهها المستخدمون عند توفر آلاف الخيارات داخل التطبيق، مما يجعل اتخاذ القرار بشأن ما يطلبونه مشكلة بحد ذاته. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تقليل الضغط المعرفي عبر ما يشبه الحوار الطبيعي مع المستخدم، مما يساعد على تبسيط وتسريع إجراءات الطلب.
إلى جانب اقتراحات الأطعمة، يمكن للمساعد الصوتي تقديم توصيات لمنتجات من شركاء Just Eat الذين يتجاوز عددهم 100000 شريك، يشملون متاجر البقالة، الصيدليات، السلع الجمالية، وحتى الإلكترونيات، ما يوسع نطاق ما يمكن للمستخدم طلبه عبر المنصة.
وأطلقت Just Eat هذه الميزة أولًا في السوق البريطانية، مع خطة لطرحها في أسواق دولية أخرى خلال عام 2026، في إطار استراتيجية استخدام التكنولوجيا لتعزيز تجربة المستخدمين. وقال ميرت أوزتكين، المدير التقني في الشركة، إن الهدف من هذه الخطوة هو استغلال قوة الذكاء الاصطناعي لجعل رحلة الطلب أكثر سلاسة، شخصية، وشمولية.
يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه منصات توصيل الطعام ضغوطًا لتحديث خدماتها وتعزيز ولاء العملاء في سوق تنافسية، ما يجعل الابتكار في واجهات المستخدم وتجربة الطلب أحد أهم مصادر التفوق في هذا القطاع.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuODQg جزيرة ام اند امز