50 مليون دولار لإنقاذ الأرواح بالذكاء الاصطناعي في أفريقيا
أطلقت مؤسسة بيل وميليندا جيتس بالتعاون مع "أوبن إيه آي"، شراكة طموحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا.
وتحمل الشراكة التي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار اسم "هورايزون 1000"، وسيبدأ تطبيقها في رواندا، بالتعاون مع زعماء الدول الأفريقية لتحديد أفضل الطرق لاستخدام التكنولوجيا في توسيع الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة حتى في المناطق النائية.

وفي تدوينة له، قال بيل جيتس: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة ثورية لتوسيع نطاق الرعاية الصحية في البلدان التي تعاني من نقص شديد في الأطباء والممرضين والبنية التحتية." وأضاف أن هذه التقنية لديها القدرة على إحداث تغيير ملموس وحقيقي في حياة الملايين.
وكانت المؤسسة قد أطلقت بالفعل مشاريع صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنشاء مركز صحي ذكي في كيجالي، رواندا العام الماضي. وتهدف الشراكة الجديدة إلى الوصول إلى ألف عيادة للرعاية الأولية والمناطق المحيطة بها بحلول 2028، لتقديم خدمات صحية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه الدول منخفضة الدخل أزمة كبيرة في المساعدات الدولية، والتي أدت وفق جيتس إلى أول زيادة في وفيات الأطفال القابلة للوقاية منذ بداية القرن. وأشار إلى أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تواجه عجزا يقدر بنحو ستة ملايين عامل صحي، ما يجعل دور الذكاء الاصطناعي حيويا لإنقاذ الأرواح وتحسين حياة السكان.