الألغام وحرية الملاحة.. تأمين هرمز على طاولة ماكرون وسلطان عمان
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق يؤكدان تأييد "حرية الملاحة دون شروط أو قيود" في مضيق هرمز.
جاء ذلك في إعلان مشترك صدر الاثنين خلال الزيارة التي يقوم بها السلطان إلى باريس.
وذكر الإعلان أن ماكرون والسلطان هيثم بن طارق "شددا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وأكدا تمسّكهما بحرية الملاحة دون شروط أو قيود، لا سيّما حق المرور بما يتوافق مع قانون البحار".
وأكد الجانبان اتفاقهما "على التعاون مع كل الأطراف المعنية للعمل لصالح حرية الملاحة مستقبلا والقيام بعمليات مشتركة لنزع الألغام" في المضيق.
وشهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تباطؤا في عطلة نهاية الأسبوع، بعد إصابة ناقلة نفط السبت بمقذوف، في ظل تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الماضية.
ووفقا لبيانات شركة كبلر لتتبع الملاحة البحرية، فقد عبرت 29 سفينة تحمل مواد أولية مضيق هرمز السبت و12 الأحد.
ويمثل ذلك تراجعا ملحوظا مقارنة بالأيام التي أعتقلت توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 15 يونيو/حزيران الجاري، إذ سجل مرور 70 سفينة الأربعاء، وفقا لكبلر.
والسبت، أصيبت ناقلة نفط بمقذوف ما ألحق أضرارا بجسرها من دون ووقع إصابات. ووقعت هذه الحادثة بعد أول تبادل للضربات بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم.
وبعد هذا الحادث، واصلت السفن استخدام الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية، قبل أن تبدأ الحركة بالتباطؤ، بحسب موقع "مارين ترافيك" التابع لشركة كبلر.
غير أن هذا الموقع لا يرصد سوى السفن التي تُشغّل أجهزة الإرسال الخاصة بها، ما يعني أن سفنا أخرى قد تكون مرّت عبر المضيق، مع تعطيل أنظمة التعرف الخاصة بها.
وأعلنت إيران الإثنين أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان لمناقشة إدارة المضيق، فيما تؤكد واشنطن أنها لن تقبل بدفع رسوم عبور لاستخدام هذا الممر البحري الذي تعتبره ممرا دوليا.