مجتمع

تكريم الفائزين بميدالية "محمد بن راشد للتميز العلمي"

الإثنين 2019.1.7 03:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 125قراءة
  • 0 تعليق
ميدالية "محمد بن راشد للتميز العلمي" تكرم فائزيها

ميدالية "محمد بن راشد للتميز العلمي" تكرم فائزيها

كرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في حضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نخبة من العلماء أصحاب الإنجازات المتميزة الذين اختيروا من بين أكثر من 200 عالم ترشحوا لميدالية "محمد بن راشد للتميز العلمي". 

شمل التكريم الدكتورة لحاظ الغزالي، أستاذة علم الوراثة الطبية وطب الأطفال في كلية علوم الطب والصحة في جامعة الإمارات والدكتور علي المنصوري، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة، اللذين فازا بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي. 

كما كرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدكتور عمر ياغي، المدير المؤسس لمعهد بيركلي العلمي العالمي، والمدير المشارك لمعهد كافلي للطاقة والعلوم النانوية، لإنجازاته مدى الحياة في المجال العلمي. 

جاء ذلك، لدى حضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جانبا من فعاليات الدورة الثانية للاجتماع السنوي لمجمع محمد بن راشد للعلماء، التي انطلقت الإثنين، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في دبي، بمشاركة أكثر من 150 عالما وباحثا في مختلف المجالات من دولة الإمارات والعالم. 

وأكد أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تركز على دعم الكفاءات العلمية وتوظيف الموارد وحشد الطاقات الوطنية وتطوير خبراتها في القطاعات الحيوية كافة، وتعمل على بناء جيل من علماء المستقبل لتعزيز مسيرتها الريادية في سباق العلوم المتقدمة، وتوظيف أحدث ما توصل إليه العقل البشري في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما يحقق الأهداف الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071. 

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "دولة الإمارات أصبحت وجهة للعلماء ومنصة عالمية فاعلة لتعزيز التعاون المثمر بين العقول المبدعة والخلاقة، ومركزا رئيسيا لجهود توظيف العلوم والبحث العلمي في خدمة البشرية.. نريد تطوير هذه التجربة وخلق حالة عصف ذهني علمي متواصلة غايتها الأساسية تحقيق الخير للناس". 

وأضاف: "نشهد اليوم حالة متميزة من التفاعل العلمي البناء على أرض دولة الإمارات.. مخرجات العلوم هي نتاج مشترك للإنسانية، وتمكين كفاءاتنا ومواردنا البشرية وإعدادها للإسهام في إثراء حركة العلم هو السبيل الوحيد لتعزيز مكانتنا الحضارية، ومساهمتنا في صناعة المستقبل.. نفخر بما وصل إليه أبناء الإمارات من مستويات متقدمة في المجالات العلمية، وننتظر منهم تكثيف العمل والجهد لتحقيق مزيد من الإنجازات". 

ووجه نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتعزيز البحوث العلمية والتركيز على القطاعات الحيوية التي تشكل عاملا مهما في صناعة المستقبل وريادته وعلى رأسها قطاع الصحة، مؤكدا أهمية تعزيز وتكثيف العمل البحثي في هذا القطاع الحيوي المهم الذي ينعكس على حياة الإنسان والمجتمع. 

حضر حفل التكريم، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات، وسارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة الإماراتية للعلوم المتقدمة، وعدد من الوزراء.

وكرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اثنين من الفائزين في الدورة الثانية من ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي، وهما الدكتورة لحاظ الغزالي، أستاذة علم الوراثة الطبية وطب الأطفال في كلية علوم الطب والصحة في جامعة الإمارات، والدكتور علي المنصوري، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة، واللذان تم اختيارهما بعد مراحل عدة من التقييم الذي بدأ بأكثر من 200 مرشح تقدموا للجائزة، أجرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما كرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدكتور الأمريكي من أصل عربي عمر ياغي لإنجازاته مدى الحياة في المجال العلمي، إذ يعد ياغي المدير المؤسس لمعهد بيركلي العلمي العالمي، والمدير المشارك لمعهد كافلي للطاقة والعلوم النانوية ومركز تحالف أبحاث كاليفورنيا التابع لشركة "باسف" عن مجمل إنجازاته في المجال العلمي.

والدكتور ياغي هو أول من يحصل على كرسي "جيمس ونلتجي تريتر" للكيمياء والكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إضافة إلى كونه كبير العلماء في مختبر لورانس بيركلي الوطني.

وطور الدكتور ياغي خلال العقدين الماضيين طرقا مبتكرة لتصنيع مواد جديدة واستخدام تطبيقاتها في مجالات عدة تشمل إدخال الجزيئيات الحيوية والتقاط الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين، وساهمت مثابرته وإبداعاته ومهاراته التقنية وفهمه المتعمق للتكوين الجزيئي والتفاعل في تطوير أكبر لهذه المعادن العضوية.

وتعد الدكتورة لحاظ الغزالي، أستاذة علم الوراثة في جامعة الإمارات، وزميلة في الكلية الملكية للطب والكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل في المملكة المتحدة، من أوائل العلماء على مستوى العالم الذين نجحوا في تحديد المورثات المتنحية المسببة لأكثر من 40 اضطرابا وراثيا بين سكان العالم العربي، كما أنها أول طبيبة تقدم توصيفا للأنماط الظاهرية "الخصائص المرضية" للاضطرابات الوراثية في دولة الإمارات، ونشرت أكثر من 250 مقالة بحثية ومراجعات متخصصة، منها أكثر من 200 خلال عملها في جامعة الإمارات، وذلك في عدد من أبرز المجلات العلمية المرموقة عالميا.

وتحظى الدكتورة لحاظ بمكانة مرموقة على المستويين المحلي والعالمي، وفازت بعدة جوائز من بينها جائزة "لوريال- يونسكو للنساء في العلوم في أفريقيا والدول العربية لعام 2008"، وجائزة الشيخ حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي في دولة الإمارات عام 2008، وجائزة تكريم للإنجاز العلمي والتكنولوجي عام 2014، وجائزة أبوظبي عن فئة الخدمات والبحوث في مجال طب الجينات وعلم الوراثة في دولة الإمارات لعام 2015، وهي أعلى أشكال التكريم في دولة الإمارات.

وبدأ الدكتور علي المنصوري، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة، مسيرته في التدريس الجامعي والبحث العلمي منذ عام 2006، في مجالات الهندسة الكيميائية وهندسة ونظم العمليات، وهو حاصل على جائزة أفضل تربوي في الجامعة في مجال التدريس والتوجيه الأكاديمي لعام 2011-2012.

ونشر أكثر من 70 مقالة علمية في منشورات عالمية مرموقة في مجال استحداث وتطوير بنية تحتية مستدامة للطاقة النظيفة والمتجددة باستخدام نظام المحاكاة والنمذجة المبنية على أسس وخصائص اللوغاريتمات وعمل على دراسة وتحليل وتطوير أداء وكفاءة نظم الطاقة الأحفورية.

وقدم المنصوري أكثر من 50 ورقة علمية في مؤتمرات ومعارض علمية، كما نشر 6 فصول في كتب علمية بمجال الطاقة ونظم العمليات الكيميائية.. وتثمينا لجهوده في مجال البحث والتطوير العلمي، نال جوائز عدة منها ميدالية أوائل الإمارات وميدالية الشيخ راشد للتميز العلمي وميدالية أفضل باحث علمي في الجامعة لعام 2014-2015 وجائزة أدنوك للبحوث العلمية لعام 2013.

إضافة إلى درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية، يحمل الدكتور علي المنصوري درجة الدكتوراه في هندسة نظم العمليات الكيميائية من جامعة لندن الملكية، وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية من جامعة لندن للإدارة، ودرجة البكالوريوس في علم الهندسة الكيميائية بمرتبة الشرف العليا في جامعة فلوريدا للعلوم والتكنولوجيا.

وتناول "مجمع محمد بن راشد للعلماء" خلال اجتماعاته العديد من المواضيع الهادفة إلى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للعلوم المتقدمة، ضمن لجانه التي تضم كلا من: لجنة الاتصال العلمي، لجنة نشر الثقافة العلمية، المجلس الاستشاري للهندسة والتكنولوجيا، لجنة أولويات البحوث الطبية، لجنة التكنولوجيا الحيوية، لجنة التوازن بين الجنسين، لجنة البحوث الأساسية، ولجنة تعزيز التعاون بين الجهات العلمية.

وبحثت "لجنة الاتصال العلمي" سبل تعزيز الحضور الإعلامي للمعارض والمؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية، وتناولت آليات ربط نشاطات وأخبار المؤسسات العلمية بوسائل الإعلام عبر منصة واحدة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التفاعل مع المجتمعات العلمية.

أما "لجنة نشر الثقافة العلمية" فبحثت كيفية التعاون مع الجامعات في إطلاق برامج توعية بأهمية العلوم، وآليات تعزيز تفاعل مجتمع الأعمال والشركات مع المبادرات العلمية.

وتدارس "المجلس الاستشاري للهندسة والتكنولوجيا" الوسائل الكفيلة بنشر المعرفة في قطاع الأعمال بالأبحاث العلمية التي تجريها الجامعات، فيما تناولت "لجنة أولويات البحوث الطبية" أولويات أبحاث الرعاية الصحية، وبحثت "لجنة التكنولوجيا الحيوية" موضوع الجينوم الوطني.

أما "لجنة التوازن بين الجنسين" فتطرقت إلى الوسائل الكفيلة بسد الفجوة وتحقيق التوازن بين الجنسين في العلوم والهندسة والطب، فيما تدارست "لجنة البحوث الأساسية" سبل إبراز أهمية البحوث الأساسية ونجاحها، وتدارست "لجنة تعزيز التعاون بين الجهات العلمية" الإجراءات الكفيلة بتحفيز المشاركة والعمل الجماعي على مستوى المجتمع العلمي في دولة الإمارات.

تعليقات