سياسة

نجل نائب الخميني يطالب بالتحقيق في مؤامرة إيران الفاشلة لتفجير حج 1986

الخميس 2018.10.11 06:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 494قراءة
  • 0 تعليق
إيران لديها تاريخ طويل مع تسييس الحج

إيران لديها تاريخ طويل مع تسييس الحج

سدد أحمد منتظري، نجل نائب المرشد الإيراني الأول الخميني، ضربة جديدة لنظام طهران بعد مطالبته بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تتولى بحث واقعة تاريخية مثيرة للجدل، تورطت بها عناصر من الحرس الثوري بالاشتراك مع مسؤولين إيرانيين سابقين وحاليين خلال موسم الحج في العام 1986.

وقال منتظري نجل رجل الدين الراحل حسين منتظري، نائب الخميني سابقا، الخميس، خلال تصريحات لـ"راديو فردا" الناطق بالفارسية، إن تلك اللجنة ستقتصر مهمتها على كشف الحقيقة أمام الشعب، شريطة أن تتكون من نواب برلمانيين محايدين ووزراء موضع ثقة لدى الناس.

وأكد نجل نائب الخميني الذي وضعه الأخير قيد الإقامة الجبرية لاحقا، أن علي أكبر هاشمي رفسنجاني كان قريب الصلة خلال فترة توليه رئاسة البرلمان الإيراني بعناصر الحرس الثوري التي تولت تنفيذ عملية نقل متفجرات على متن أمتعة الحجاج الإيرانيين عام 1986، قبل أن تحبطها السلطات السعودية.


وأكد "منتظري" الابن، ضرورة الوصول إلى حقيقة تلك الواقعة التي حدثت قبل 32 عاما، وكشف الغطاء عن الأطراف التي تورطت بها.

ولفت إلى أن محاولة النفي من قبل محسن هاشمي، وهو رئيس مجلس مدينة طهران ونجل رفسنجاني، إضافة إلى علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ليست في محلها، مطالبا الأخير بالإفصاح عن التفاصيل كونه أحد المتورطين.


وكان نجل نائب المرشد الإيراني الأول الخميني، أوضح في مقابلة مطولة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" قبل أيام، أن المتورطين هم 6 عناصر من مليشيا الحرس الثوري، إضافة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني.

كما أشار أيضا إلى تورط علي شمخاني، وزير الدفاع الإيراني السابق وقائد الحرس الثوري سابقا، مؤكدا ضرورة أن يخرج الأخير للعلن ليكشف ما بحوزته.

وأوضح "أحمد منتظري" رجل الدين الإيراني، أن المعارض الإصلاحي الحالي، مهدي كروبي، اضطر حينها -باعتباره ممثلا للخميني في شؤون الحج - إلى تقديم اعتذار للعاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، بعد أن أحبطت أجهزة الأمن السعودية عملية نقل المتفجرات حينها.

تعليقات