ثقافة

وفد مصري يشارك في ندوة "الذاكرة الثقافية" بمدينة وجدة المغربية

الثلاثاء 2018.12.4 08:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 80قراءة
  • 0 تعليق
وزيرة الثقافة المصرية مع نظيرها المغربي الدكتور محمد الأعرج

وزيرة الثقافة المصرية مع نظيرها المغربي الدكتور محمد الأعرج

شارك الوفد المصري وعلى رأسه وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم في فعاليات "الأيام الثقافية المصرية" بمدينة وجدة المغربية ضمن احتفالات اختيارها عاصمة الثقافة العربية.

وبدأت فعاليات اليوم الثاني بندوة "الذاكرة الثقافية وإشكاليات بناء الهوية" التي تحدث فيها كل من الدكتور هشام عزمي، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، والدكتور سعيد المصري، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وإدارتها الدكتورة لطيفة المسكيني الشاعرة والناقدة ومستشارة وزير الثقافة والاتصال بالمغرب.

تناول الدكتور هشام عزمي دور الذاكرة الثقافية وتأثيرها على المجتمعات العربية في تشكيل الوعي الجمعي واستعرض الوسائط التراثية التي تكون ذاكرة الأمة من مكتبات أو دور الأرشيف أو المتاحف والمعارض موضحا أهميتها في ترسيخ الهوية الوطنية.

وأضاف أن الأفلام السينمائية تراث أصيل للدولة، مؤكدا أن وزارة الثقافة حاليا تعمل على مشروع توثيق التراث السينمائي المصري باعتباره مرجعا تاريخيا مهما للأجيال المقبلة. 

وأشار إلى مبادرة سيتم إطلاقها قريبا من القاهرة لحفظ ذاكرة مصر المعاصرة تهدف إلى توليد الانتماء بمفهومه الشامل للأجيال الجديدة، كما رصد خطورة تأسيس الأفراد ذاكرة إلكترونية دون ضوابط من خلال بيانات يتم تغذيتها في وسائل التواصل الاجتماعي والتي من شأنها تحليل السلوكيات والميول والاتجاهات، طارحا تساؤل للحضور أين ستذهب هذه البيانات والمعلومات الإلكترونية مستقبلا؟ وكيف سيتم استغلالها وتداولها؟

كما ناقش الدكتور سعيد المصري، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، فكرة ومفهوم بناء الهوية وقال إنها أصبحت حاليا حديثا مرتبكا ومليئا بالمشاكل في ظل التحديات الراهنة، مؤكدا أن الهوية متعددة التحرك من دائرة إلى أخرى باعتبارها تعبيرا عن الإدراك للذات.

وأشار إلى أن "بناء الذاكرة الثقافية ينصب على مفهوم آخر تعمل به مصر حاليا وهو بناء الإنسان"، مطالبا بـ"نقل التجربة المصرية إلى مجتمعاتنا العربية".

وأكد أن الإنسان هو محور التنمية المستدامة وقاطرة التقدم، موضحا مؤشرات الطريق الصحيح لبناء الإنسان من احترام القانون بدلا من الأعراف السائدة، والحفاظ على المال العام وقوة الانتماء للوطن بما يفوق الانتماءات الأخرى، واحترام الآخر وبناء الثقة الاجتماعية بين الأفراد. 

كما شهدت وزيرة الثقافة حفل لفرقة المعهد الموسيقى بالجهة الشرقية تضمن مجموعة من الأغاني التراثية المصرية والمغربية وباقة من الأعمال الموسيقية الأندلسية احتفالا بالمشاركة المصرية في الفعاليات.

تعليقات