مجتمع

6 أساطير حول التوحد تحتاج إلى نسفها

الثلاثاء 2017.12.19 01:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 824قراءة
  • 0 تعليق
ليس بالضرورة أن يكون جميع مصابي التوحد ماهرين في الرياضيات

ليس بالضرورة أن يكون جميع مصابي التوحد ماهرين في الرياضيات

يشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من المتلازمات تتضمن التوحد الكلاسيكي ومتلازمة أسبرجر والتوحد عالي الأداء، ما يعني أنه يختلف من شخص لآخر، ولا يزال هناك الكثير من الأفكار المغلوطة الشائعة حول التوحد حتى الآن.

وفي تقرير نشره موقع "نت دكتور" البريطاني، تحدث أندرو إدواردز، الذي أصيب بالتوحد في الرابعة من عمره، ومؤلف كتاب "حياتي مع التوحد"، عن الأساطير المنتشرة حول المرض التي تحتاج إلى معرفتها جيدا ليتلقى مريض التوحد الرعاية والدعم الملائمين.

الأسطورة الأولى.. البالغون المصابون بالتوحد عاجزون عن العمل

على العكس من ذلك، معظم البالغين المصابين بالتوحد قادرون تماما على العمل، بالرغم من أنه يتم تجاهل معظمهم أثناء عملية التوظيف.. يقول إدواردز إنه عمل في تلفزيون مانشستر يونايتد لمدة 11 عاما، وأنها كانت وظيفة أحلامه وإنجازا هائلا حيث لا يتم توظيف المصابين بالتوحد في معظم الأوقات.

ويرغب كثير من البالغين المصابين بالتوحد في العمل، لكن بسبب الافتقار إلى الدعم والفهم اللازمين، تفوتهم فرص عمل كثيرة. وحسب الجمعية الوطنية للتوحد، يعمل 15% فقط من البالغين المصابين بالتوحد في وظائف بدوام دائم.

الأسطورة الثانية.. التوحد يصيب الأطفال فقط

يمكن أن يصيب التوحد الفرد في أي مرحلة عمرية. الانتقال من مرحلة الطفولة إلى البلوغ أمر مهم. ويتغير الدعم المطلوب من العائلة بين عشية وضحاها. ويقول إدواردز من واقع تجربته، إنه كلما كبرت في السن وأنت مصاب بالتوحد من الطفولة، أصبح الأمر أصعب لأن الناس ينتظرون منك اتخاذ قرارات كشخص بالغ، مقارنة بالبالغ الذي يصاب بالتوحد وهو في سن كبير. ويضيف أنه يمكن أن يصاب بالتوتر الشديد وتؤثر عليه أعراض التوحد يوميا، إلا أنه يحاول أن يعيش حياته بصورة طبيعية قدر الإمكان.

الأسطورة الثالثة.. المصابون بالتوحد ماهرون في الرياضيات

يعتقد الناس أن مصابي التوحد يتمتعون بقدرات خارقة فيما يتعلق بالرياضيات، ووسيلة لاختراق رموز الحكومة السرية، لكن مجددا يختلف الأمر من شخص إلى آخر. ويقول إدواردز إنه بالرغم من تمتعه بذاكرة طويلة المدى ومعدل ذكاء مرتفع إلا أنه ليس مخترقا!

الأسطورة الرابعة.. يمكن تحديد الشخص المصاب بالتوحد

لا يمكن أن يتم تحديد الشخص المصاب بالتوحد فهو عادة ما يكون عجزاً غير مرئي. ويمكن لإدواردز على الصعيد الشخصي، تحديد الشخص المصاب بالمرض من تعبيرات وجهه وسماته الشخصية.

الأسطورة الخامسة.. الأطفال المصابون بالتوحد سيئو السلوك

يتطلب الأطفال المصابون بالتوحد دعماً من نوع خاص، لكن لا يحدث هذا عادة. وقرأ إدواردز أن 70% من الأطفال المصابين بالتوحد يذهبون إلى مدراس عامة بالمملكة المتحدة. ووجدت كثير من المدراس المتخصصة نفسها مجبرة على الإغلاق.

ولا يتأثر الأطفال المصابون فقط، بل والمراهقون والبالغون أيضا نظرا لصعوبة تعايشهم مع المجتمع بسبب نقص الدعم ومن ثم الوقوع في مشكلات مع السلطات. ويمكن أن يؤدي التوحد إلى الاكتئاب، ويعتقد أن واحداً من أصل ثلاثة بالغين مصابين بالتوحد يعانون من صعوبات في الصحة النفسية بسبب عدم حصولهم على الدعم المطلوب منذ الصغر.

الأسطورة السادسة.. المصابون بالتوحد يتجنبون الاجتماعيات

يقول إدواردز إن هذا غير صحيح، وإنه لديه أصدقاء منذ فترة طويلة يتواصل معهم هاتفيا أو برسائل نصية، مضيفا أنه يحظى بحياة اجتماعية هائلة بسبب الدعم المقدم له، فبالرغم من أنه لا يوجد مصاب بالتوحد بين أصدقائه إلا أنهم يتفهمون جيدا الصعوبات التي يمر بها. هذا بالإضافة إلى الدعم الأسري الذي ينشأ فيه المصاب بالتوحد.

تعليقات