نجيب ساويرس: «مينفعش شخصيتي تتعمل فيلم سينمائي» (خاص)
تحدث رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، في لقاء خاص مع "العين الإخبارية"، عن جائزة ساويرس الثقافية، ورؤيته لتقديم سيرته الذاتية في عمل سينمائي.
وقال ساويرس، خلال الحفل المقام في الدورة الحادية والعشرين للجائزة، إن لديه بالفعل كتابًا خاصًا به يتناول سيرته الذاتية، مازحًا بقوله: "عندي كتاب لكن مكسل بس".
وكشف نجيب ساويرس عن أنه في حال التفكير في تقديم قصة حياته في عمل سينمائي، فإنه يراها أقرب إلى نوعية أفلام الأكشن، مضيفًا: "لو الزعيم عادل إمام لا يزال في شبابه، لكنت اخترته ليؤدي دور البطولة".
ويُذكر أن جائزة ساويرس الثقافية أعلنت مساء يوم الخميس أسماء الفائزين في دورتها الـ21، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم في قاعة إيوارت بمركز التحرير الثقافي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور عدد كبير من رموز الفن والثقافة.
جائزة ساويرس الثقافية

وتتنافس في جائزة ساويرس الثقافية خمسة أعمال أدبية، هي رواية "ما ألقاه الطير" للكاتبة دينا شحاتة، ورواية "صورة مريم" للكاتبة مريم العجمي، ورواية "سنوات الجري في المكان" للكاتبة نورا ناجي، ورواية "هواء مالح" للكاتبة هبة خميس، ورواية "سواكن الأولى" للكاتب وليد مكي.
وقال رجل الأعمال نجيب ساويرس إنه لا يرى أن شخصيته مناسبة لتقديمها في عمل سينمائي، معتبرًا أن طبيعة شخصيته المركبة تجعل من الصعب تجسيدها على الشاشة.
وأضاف ساويرس: "مينفعش شخصيتي تتعمل فيلم سينمائي، هجيب مين يجسد شخصيتي وأنا راجل نص مجنون ونص عاقل، لكن لو عادل إمام كان لسه شاب، كان هيبقى الأنسب لتجسيد شخصيتي".
ويُذكر أن جائزة ساويرس الثقافية تُعد أحد أبرز برامج مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، الهادفة إلى دعم المشهد الثقافي المصري وتعزيز قيمة الإبداع كرافد أساسي للتنوير والتنمية.
وقد أُطلقت الجائزة عام 2005، بهدف تكريم الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتاب المصريين، وتشجيع الإبداع الفني، والاحتفاء بالمواهب الواعدة، إلى جانب تكريم القامات الأدبية الراسخة، وتشمل فروع الجائزة مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والسيناريو السينمائي، والنص المسرحي، والنقد الأدبي والسرديات، وأدب الطفل.
وعلى مدار 21 عامًا، أصبحت الجائزة منصة ثابتة لإثراء الحياة الثقافية في مصر، وأسهمت في تقديم العديد من التجارب الإبداعية، وترسيخ مكانتها ضمن أبرز الجوائز الأدبية على المستويين المحلي والإقليمي.