بيئة

الطبيعة تبوح بأحد أسرارها.. اكتشاف جزيرة تحت القطب الجنوبي

الخميس 2019.1.3 02:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 97قراءة
  • 0 تعليق
جانب من بحيرة "ميرسير" في القطب الجنوبي

جانب من بحيرة "ميرسير" في القطب الجنوبي

تخفي الطبيعة ألغازاً كثيرة ومناطق غامضة لم تطأها القدم أو تلمحها العين البشرية بعد، ولكنها تبيح أحياناً بأحد أسرارها لتستأثر هذه الاكتشافات باهتمام العلماء.

في هذا السياق، أورد موقع Gizmodo أن مجموعة من الخبراء ضمن مشروع SALSA الدولي تمكنوا من الوصول إلى بحيرة على عمق كيلومتر تحت القطب الجنوبي.

ونقل الموقع عن الخبراء أن دراسة هذه البحيرة، البالغة مساحتها 140 متراً مربعاً، تعطي فرصة نادرة لمعرفة الأنظمة البيئية الأكثر عزلة في العالم، مضيفين أنهم وصلوا إلى البحيرة الذي يطلق عليها "ميرسير" بمساعدة جهاز حفر عالي الضغط واستخدام الماء الساخن.

ويتولى العلماء حالياً تجهيز المعدات لإجراء الدراسة التفصيلية حول عناصر المياه، وتصوير شريط فيديو في البحيرة ذاتها، مؤكدين أن بحث العينات المستخرجة من "ميرسير" سيستغرق مدة طويلة، وأنهم لا يستبعدون العثور على أشكال حياة لم ترَ الشمس منذ قرون.

وقال جون بريسكو، العالم من جامعة مونتانا الأمريكية، والمشارك في مشروع SALSA: "لا نعرف ما سنجده، إننا نتعلم فقط، وهذه هي المرة الثانية التي أكتشف فيها بحيرة مجهولة".

وذكر أن دراسة "ميرسير" ستسمح للعلماء بسد فجوة مهمة في معرفة تاريخ القطب الجنوبي.

وكانت مجموعة من العلماء عثرت من قبل تحت الجليد الشرقي لمنطقة القطب الجنوبي على مصدر كبير للإشعاع الحراري يستطيع إذابة الصفائح الجليدية.

تعليقات