اعترافات فني الخزائن تكشف تفاصيل جديدة في قضية سرقة أموال نوال الدجوي
كشفت تحقيقات قضية سرقة خزائن الدكتورة نوال الدجوي عن اعترافات تفصيلية أدلى بها فني خزائن متهم بالمشاركة في الواقعة.
وبحسب أوراق التحقيق، أقر المتهم، البالغ من العمر 40 عامًا ويعمل فني صيانة خزائن، بتورطه في تنفيذ المخطط مقابل حصوله على 430 ألف جنيه على مرحلتين، موضحًا أن الاتفاق تم مع ابنة الشاكية الراحلة وحفيدتها، مستغلين خبرته السابقة في صيانة الخزائن الخاصة بالعائلة.
وأوضح المتهم أمام النيابة أنه تعرف على الأسرة منذ عام 2015 من خلال عمله في صيانة الخزائن الحديدية داخل منازلهم وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، قبل أن تتطور العلاقة لاحقًا، ليتلقى تكليفًا في عام 2024 بتغيير كوالين وأرقام سرية لخزائن داخل شقة نوال الدجوي دون علمها.

وأشار إلى أنه انتقل في إحدى المرات إلى شقة الأسرة بمنطقة السادس من أكتوبر، حيث قام بفتح خزانتين وتغيير الكوالين الخاصة بهما، ثم ترك الغرفة لبعض الوقت قبل أن يعود ليجد محتوياتهما قد نُقلت إلى حقائب سفر كبيرة، تضمنت مبالغ مالية وعملات أجنبية وسبائك ومشغولات ذهبية.
وأضاف أنه حصل عقب تلك الواقعة على 300 ألف جنيه، استخدمها في افتتاح محل خاص لبيع الخزائن الحديدية، قبل أن يُستدعى مجددًا بعد وفاة ابنة الشاكية لفتح الخزينة الثالثة المتبقية داخل الشقة.
وذكر المتهم أن الحفيدة استعانت بالسائق الخاص بها لفصل التيار الكهربائي عن العقار، بهدف تعطيل كاميرات المراقبة أثناء تنفيذ العملية، مؤكدًا أنه تقاضى 130 ألف جنيه مقابل تلك المهمة، بينها مبالغ جرى تحويلها عبر تطبيقات إلكترونية.
كما تضمنت الاعترافات تفاصيل تتعلق بما وصفه بـ"التمثيل أمام الشرطة"، إذ قال إنه تلقى اتصالًا للحضور بعد اكتشاف الواقعة، والتظاهر بأنه حضر للمرة الأولى لفحص الخزائن، مدعيًا أن الكوالين الأصلية جرى تغييرها من قبل مجهولين.
وأوضح أنه تمكن أمام رجال المباحث من فتح الخزائن باستخدام مفاتيح أصلية كانت بحوزته منذ سنوات عمله السابقة، ليتبين خلو الخزائن من الأموال والمقتنيات، في مشهد قال إنه كان جزءًا من الاتفاق المسبق لإبعاد الشبهات.
وتعود القضية إلى بلاغ يتعلق باختفاء مبالغ مالية ضخمة وعملات أجنبية ومشغولات ذهبية من داخل خزائن تخص نوال الدجوي، قبل أن تصدر النيابة لاحقًا قرارًا بألا وجه لإقامة الدعوى عقب تنازل الشاكية.