سياسة

نتنياهو يخمد غضب الطائفة الدرزية بقانون يؤكد مكانتها

الخميس 2018.8.2 01:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 306قراءة
  • 0 تعليق
نتنياهو والشيخ طريف

نتنياهو والشيخ طريف

اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الطائفة الدرزية، سن قانون يؤكد مكانتها، في محاولة لإخماد غضبها على قانون "القومية" الذي أقره الكنيست مؤخرا.

وجاء الاقتراح خلال اجتماع عقده نتنياهو، مساء الأربعاء، مع ممثلين للطائفة الدرزية برئاسة الزعيم الروحي الشيخ موفق طريف.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: إن نتنياهو "بلور خطة ستحدث تحولا في المكانة القانونية التي يتمتع بها أبناء الأقليات الذين يخدمون في الجيش، وخصوصا أبناء الطائفة الدرزية"، مشيرا إلى أن "الشيخ طريف شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، على هذه الخطوة، وأنه سيتم عرض هذه الخطة على القيادات الدرزية في البلاد".

واستنادا إلى بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن الخطة تشمل:

أولا: إرساء مكانة الطائفتين الدرزية والشركسية قانونيا، حيث سيثمن القانون مساهمة الطائفة الدرزية في بناء إسرائيل وفي تعزيز أمنها وتكوين المجتمع الإسرائيلي كمجتمع متساوٍ ومتنوع، وسيضم القانون دعما لمؤسسات الطائفة الدرزية الدينية والتعليمية والثقافية، وتعزيز البلدات الدرزية، بما في ذلك توفير حلول إسكانية، وإقامة بلدات جديدة وفق الحاجة وصون التراث الدرزي وتعليمه.


ثانيا: إرساء أحقية أبناء الأقليات من جميع الأديان والطوائف الذين يخدمون في صفوف قوات الأمن، في تلقي الميزات الاقتصادية، بغية حصولهم على مساواة اجتماعية.

ثالثا: سن قانون بشأن اعتراف إسرائيل بمساهمة أولئك الذين يشاركون في الدفاع عن الدولة من جميع الأديان والطوائف، بمن فيهم أبناء الطائفة الدرزية.

وقال بيان مكتب نتنياهو إنه "ستتم بلورة تفاصيل هذا المخطط وصياغتها بشكل دقيق في غضون 45 يوما، في إطار طاقم مشترك للحكومة ولممثلي الطائفة الدرزية، سيخضع للمصادقة من قبل المستشار القانوني للحكومة، على أن يبدأ العمل على إعداد هذا القانون فور انعقاد الدورة الشتائية للكنيست".

وكان أبناء الطائفة الدرزية أعربوا عن غضبهم من قانون" القومية"، حيث أعلن عدد من الضباط في الجيش الإسرائيلي وقف الخدمة، فبعد "رباط الدم" الذي بدأ مع عام 1948، يجد أبناء الطائفة، الذين تقدر أعدادهم بأكثر من 150 ألفا، أنفسهم مواطنين من درجة ثانية إثر القانون الذي يحدد أن إسرائيل هي دولة اليهود.

ويخدم آلاف من أبناء الطائفة في الجيش الإسرائيلي، وهي ممثلة في الكنيست من خلال الأحزاب الإسرائيلية الأكثر يمينية مثل: حمد عمار الممثل في حزب (إسرائيل بيتنا) الذي يقوده وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، وأكرم حسون الممثل في حزب (كلنا) الذي يقوده وزير المالية موشيه كاحلون وأيوب قرا الممثل من خلال حزب (الليكود) برئاسة نتنياهو الذي كلفه أيضا بحقيبة الاتصالات في حكومته، وصالح سعد الممثل في الكنيست عن حزب (المعسكر الصهيوني) المعارض.

تعليقات