سياسة

شرطة الاحتلال: نتنياهو متهم بالرشوة والاحتيال وخرق الثقة

الجمعة 2017.8.4 02:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 4968قراءة
  • 0 تعليق
نتنياهو يواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال

نتنياهو يواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشتبه في ارتكابه جرائم "الرشوة والاحتيال وخرق الثقة"، ويواجه اتهامات بتقديم مزايا تجارية لمالك صحيفة مقابل تغطية إيجابية وقبول رشاوى من ملياردير هوليوودي.

وطلب المحققون إصدار أمر حظر نشر في القضية بينما يحاولون إقناع رئيس الأركان السابق في حكومة نتنياهو بالإدلاء بشهادته في القضايا.

ومساء الخميس، قضت محكمة إسرائيلية بحظر نشر أية تفاصيل من ملفات التحقيقات التي يخضع لها نتنياهو، على أن يشمل حظر النشر التحقيقات، في "القضية 1000" و"القضية 2000"، وأن يبقى حظر النشر ساري المفعول حتى 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال متحدث باسم نتنياهو إن هذه الادعاءات غير صحيحة وذات دوافع سياسية، وفقا لما ذكرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وأضاف "إننا نرفض تماما الادعاءات التي لا أساس لها ضد رئيس الوزراء، وحملة تغيير الحكومة جارية ولكن من المفترض أن تفشل لسبب بسيط؛ لن يكون هناك أي شيء لأنه لا يوجد شيء".

وقال النائب العام الاسرائيلي، أفيتشاي مندلبليت، إن ثمة محادثات تجري مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق آري هارو حول "ان تكون تقدما".

ويتهم نتنياهو بارتكاب مخالفات في قضيتين منفصلتين؛ أولاهما المعروفة باسم القضية 1000، وتتعلق باتصالاته بالملياردير منتج هوليوود أرنون ميلشان، الذي قبل منه هدايا فخمة قيمتها آلاف الجنيهات.

وتشير التقارير إلى أنه بعد تلقي السيجار والشمبانيا، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بالضغط على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري نيابة عن ميلتشان أثناء محاولته الحصول على تأشيرة دخول جديدة.

وكان محامي نتنياهو، يعقوب وينروث، قال في وقت سابق: "أي شخص عاقل يعلم أنه لا يوجد أي جريمة عندما يعطي صديق مقرب صديقه هدية سيجارا".

وفي القضية الأخرى، وتعرف باسم "القضية 2000"، اتهم نتنياهو بتقديم مزايا تجارية لمالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" إحدى أكبر الصحف الإسرائيلية، أرنون موزس مقابل تغطية أكثر إيجابية. وتشير تقارير إلى أن نتنياهو عرض خفض توزيع صحيفة "إسرائيل هيوم"، المنافس الرئيسي لصحيفته وهي صحيفة مؤيدة لنتنياهو يملكها الملياردير الأمريكي والمانح للحزب الجمهوري شيلدون أديلسون، إذا طلب موزيس من صحيفته أن تكون أكثر تأييدا لرئيس الوزراء.

تعليقات