إرهابيو نيجيريا يداهمون روضة أطفال.. خطف العشرات بعد مغادرة الجيش
اختطف مسلحون متطرفون، الجمعة، عشرات التلاميذ في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا.
وتخوض نيجيريا، الدولة الأكثر سكانا في أفريقيا، حربا مستمرة منذ 17 عاما ضد منظمات إرهابية تستخدم الخطف من ضمن تكتيكاتها العسكرية، وأبرز عملياتها اختطاف تلميذات شيبوك عام 2014.
وقدّر أهالي التلاميذ وسكان محليون في أسكيرا أوبا، وهي منطقة تقع على أطراف غابة سامبيسا، المحمية الطبيعية التي تحولت إلى معقل للمجموعات المتطرفة، عدد التلاميذ المخطوفين من المدرسة الابتدائية المركزية في قرية موسى بما يراوح بين 35 و43 تلميذا، وفق "فرانس برس".
وقال بكر بوبا الذي كانت ابنته وابنة أخته من بين المختطفين، إن الهجوم وقع صباحا بعد وقت قصير من مغادرة قوات الجيش النيجيري للمدينة.
وأضاف "في أقل من 30 دقيقة، وصل المسلحون ونفذوا عملية اختطاف أطفال مدرسة ابتدائية وروضة أطفال"، مشيرا إلى أن عدد المختطفين 43، من بينهم طفل رضيع.
وقال داودا بول، أحد سكان المنطقة، إن عدد التلاميذ المختطفين تجاوز 35.
وأفاد إينوا أبانا البالغ 40 عاما، أنه رأى "عدة دراجات نارية تجوب محيط مدرسة موسى المركزية الابتدائية"، لافتا إلى أن اثنتين من بناته من بين المختطفين.
وهزت سلسلة عمليات اختطاف جماعية نيجيريا العام الماضي، ومن بين هذه الهجمات، اختطاف جماعة "بوكو حرام" الإرهابية لمئات التلاميذ في ولاية النيجر، حيث اضطرت الحكومة لدفع فدية باهظة لتحريرهم، حسبما أفادت مصادر وكالة فرانس برس.