سياسة

نزع النووي.. خلاف في التأويل بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية

الجمعة 2018.4.20 09:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 391قراءة
  • 0 تعليق
زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عندما يلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، مع نظيره الكوري الجنوبي مون جيه - إن، الجمعة المقبل، فإن الموضوع الأكثر أهمية الذي سيتناوله النقاش هو نزع السلاح النووي.

فوفق شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن هذا المصطلح تم تناوله خلال الأسابيع الأخيرة من سول إلى واشنطن وبكين، لكن ليس هناك اتفاق كبير حول معنى وتأويل المصطلح، وربما يؤدي الالتباس حوله إلى مشكلة خلال القمة الكورية، إلى جانب اللقاء المخطط له بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية.

وأفاد مسؤولون كوريون جنوبيون ووسائل إعلام صينية، بأن كيم مستعد لمناقشة نزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية.

وقال آدم ماونت، باحث بارز في اتحاد العلماء الأمريكيين: "كوريا الشمالية تقول كل الأشياء الصحيحة.. يريدون انعقاد هذه القمة ويفعلون كل ما يتطلبه الأمر لعقدها".

وحتى الآن، لم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية الموضوع الرئيسي للقمة، حتى إن بيانات كيم غامضة.

وكان زعيم كوريا الشمالية تحدث في بكين يوم 27 مارس/آذار الماضي، حول التزامهم بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة، وفقًا لرغبة رئيسي كوريا الشمالية الراحلين كيم إل سونج وكيم جونج إل.

وأثار ذلك رداً إيجابياً من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن هناك الآن "فرصة جيدة" لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

صور قمر صناعي حديثة تلتقط المفاعل النووي في كوريا الشمالية

لكن هل الرئيس الأمريكي ونظيره الكوري الجنوبي وزعيم كوريا الشمالية يتحدثون عن الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بتخلي بيونج يانج عن قدراتها النووية؟

خلال العقد الماضي، كان نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية يعني شيئاً واحداً فقط بالنسبة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

"يسمى تفكيك شامل قابل للتحقق لا رجعة فيه لبرنامج كوريا الشمالية"، وفقًا لما قاله جوش بولاك، باحث بارز بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، لافتًا إلى أن مفهوم "لا رجعة فيه"، بالمعنى العملي، يهدف إلى ضمان عدم قدرة المنشآت النووية الحالية على إعادة التنشيط بعد التفكيك.

أما بالنسبة لكوريا الشمالية فيقول ديفيد ماكسويل الباحث بمعهد الدراسات الكورية الأمريكية، إن كيم جونج أون عندما وعد بعقد محادثات حول نزع السلاح النووي في بكين لم يتحدث عن إنهاء بيونج يانج لبرنامجها، لكنه تحدث عن نزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية.

وأشار ماكسويل لشبكة "سي إن إن"، إلى أنه بالنسبة لكيم فإن نزع النووي ينطبق على شبه الجزيرة بأكملها، متضمنة الجنوب.

وقال خبراء إنه كان متوقعًا أن تدفع بيونج يانج من أجل أن يكون الوجود العسكري الأمريكي عبر الحدود جزءاً من النقاش؛ فرغم عدم حشد الولايات المتحدة لأسلحة نووية في كوريا الجنوبية منذ عام 1992، أوضح جوش بولاك أن كوريا الشمالية تعد مجرد وجود الولايات المتحدة بشبه الجزيرة تهديداً نووياً.

وفسر بولاك ذلك بأن مسؤولي كوريا الشمالية "يشعرون بتهديد من القوة العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية، ويحتاجون أسلحة نووية لمحاولة منع غزو في مخيلتهم".

تعليقات