سياسة

تحقيق أممي في وصول سيارات فارهة لنظام كوريا الشمالية رغم العقوبات

الأربعاء 2019.3.13 11:48 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 262قراءة
  • 0 تعليق
إحدى سيارات زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون

إحدى سيارات زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون

يحقق فريق من مراقبي عقوبات الأمم المتحدة في ملف شراء زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون سيارات فارهة من طرازات رولز رويس ومرسيدس بنز ولكزس ذات الدفع الرباعي وظهوره بها خلال اللقاءات الدولية الأخيرة.  

وأثار كيم انتباه خبراء العقوبات عندما وصل إلى اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيونج يانج في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مستقلا سيارة "رولز رويس فانتوم"..

وفي قمة سنغافورة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو/حزيران الماضي، انتقل عدد من كبار مساعدي كيم في أسطول من سيارات "مرسيدس بنز" الفاخرة، لم تحمل أي منها لوحات ترخيص.


واستخدم وفد كوري شمالي عددا من السيارات الفخمة ذات الدفع الرباعي من طراز "لكزس" في قمة بين الكوريتين في بيونج يانج في سبتمبر/أيلول 2018.

وقال "هيو جريفيثس" منسق لجنة الخبراء الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية، إنّ "الكوريين الشماليين يشترون ما يريدون.. فهم يحصلون على الأفضل عندما يحتاجون إليه".

واعتبر جريفيثس استخدام "كيم" السيارات الفخمة غالية الثمن في لقاءاته الدولية بمثابة تحدٍّ من كيم للعقوبات الدولية المفروضة على نظامه، فيما تناشد بيونج يانج الأمم المتحدة معالجة نقص الغذاء.. مضيفا: "انتهاك العقوبات سلوك سيئ، وهذه الانتهاكات الواضحة في الفعاليات الدولية ليست مفيدة في رأيي لإنفاذ العقوبات".


ويحقق جريفيثس في كيفية وصول سيارة رولز رويس فانتوم، المصنوعة بحسب الشركة بين عامي 2012 و2017 والبالغ ثمنها نحو 450 ألف جنيه إسترليني، إلى بيونج يانج. وأبلغت شركة تويوتا اليابانية لجنة التحقيق بأنها لم تصدّر سيارات لكزس إلى بيونج يانج، مشيرا إلى أنهم وصلوا إلى البلد الآسيوي المعزل عبر قنوات غير شرعية على الأرجح.

ويعد أسطول كوريا الشمالية البحري أحد أبرز أسلحتها في التغلب على العقوبات الدولية، وذلك عبر إعادة تسمية السفن أو رفع أعلام دول أخرى أو التخفي لتجنب الكشف عن البضائع غير القانونية.

وكان تقرير أممي صدر حديثا قد كشف عن أن كوريا الشمالية مستمرة في انتهاك العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، بشأن برنامجها الخاص بالصواريخ النووية والباليستية.


وأوضح تقرير لجنة خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي تم الانتهاء منه في 5 مارس/آذار الجاري، لكن تم إصداره مساء الإثنين، أنه كانت هناك زيادة هائلة في عمليات النقل غير القانونية للمنتجات البترولية والنفط من السفن إلى السفن.

وأشار التقرير أيضا إلى أن البنوك وشركات التأمين العالمية تواصل تسهيل المدفوعات عن غير قصد للسفن المشاركة في عمليات النقل المحظورة للمنتجات البترولية والفحم التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، موضحا أن الانتهاكات تجعل العقوبات الأخيرة، التي فرضتها الأمم المتحدة والتي تم تكثيفها إلى حد كبير في عام 2017 "غير فعالة".

وحاولت الدولة النووية أيضا توفير معدات عسكرية لجماعات، من بينها المتمردون الحوثيون في اليمن، وفقا للتقرير.

سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هوسجن، وهو أيضا رئيس لجنة العقوبات ضد كوريا الشمالية، قال إنه من الواضح أن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به للتأكد من الالتزام بالعقوبات، مضيفا "المشكلة لم تختفِ ولم يتم حلها؛ لذلك ينبغي فرض العقوبات، كما أقرتها الأمم المتحدة، وهذه هي المهمة الرئيسية".

تعليقات