اقتصاد

كوريا الشمالية تتحايل على العقوبات الدولية بالعملات الرقمية

الأحد 2018.10.28 04:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 279قراءة
  • 0 تعليق
العملات الرقمية وفرت "شريانا ماليا" لبيونج يونج

العملات الرقمية وفرت "شريانا ماليا" لبيونج يونج

حذرت شركة أمن إلكتروني من أن قراصنة يعملون لحساب النظام الكوري الشمالي يستخدمون ويستغلون العملات الرقمية للالتفاف على العقوبات التي تفرضها أجهزة الرقابة الدولية، والمساعدة في تمويل نظام بيونج يونج. 

جاء ذلك في تقرير أعده باحثون من من شركة "ريكورد فيوتشر"، المتخصصة في استخبارات التهديدات الإلكتروني بعنوان "تحول الأنماط في استخدام الإنترنت يكشف النخبة الحاكمة في كوريا الشمالية المبتكرة والقابلة للتكيف"، وفق صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

واتهم الباحثون شبكة قراصنة مرتبطة بكوريا الشمالية في سنغافورة بالوقوف وراء عمليتي احتيال منفصلتين في عام 2018؛ كلاهما صُمم لخداع المستثمرين وتوجيه الأموال إلى البلاد.

وأوضح الباحثون، أن إحدى هذه الحيل تتعلق باستحواذ على العملات الافتراضية، الذي تم إدراجه وحذفه من سلسلة من التبادلات في عام 2018، قبل إعادة تسميته في النهاية "هوزو".

وشملت عملية الاحتيال الثانية تطبيق "للتعدين" (بلوك تشين) اسمه "مارين تشين بلاتفورم" (Marine Chain Platform) وجهود تمويل طرحها الأولي للعملات.

وكتب الباحثون في تقريرهم: "لقد صادفنا نقاشات حول (شركة) مارين تشين كعملة مشفرة في اثنين من منتديات البيتكوين في أغسطس/آب 2018".

وأضافوا: "كان من المفترض أن تكون مارين تشين عملة مشفرة مضمونة بأصول مكنت من تشفير سفن بحرية لعدة ملاك ومستخدمين".

وأظهر تحقيق موسع في الشركة والموظفين المزعومين، "بثقة تامة" أنها كانت في الواقع عملية احتيال أجرتها نيابة عن كوريا الشمالية.

وفي وقت سابق، أُلقي باللائمة على قراصنة كوريين شماليين في شن هجوم إلكتروني على بورصة "بيتكوين" في كوريا الجنوبية العام الماضي، ما أسفر عن سرقة ما يقرب من 72 مليون دولار من العملة المشفرة.

وهذا الاهتمام بالعملة الافتراضية برز بشكل إضافي عام 2017 عندما دعت جامعة بيونج يانغ للعلوم والتكنولوجيا خبراء أجانب لإلقاء محاضرة على الطلاب حول هذه التكنولوجيا.

وواجهت كوريا الشمالية اتهامات بتعدين العملات الافتراضية عن طريق قرصنة أجهزة حاسوب أجنبية، حيث تم تحويل الأموال إلى البلاد من خلال جامعة الولاية.

في وقت سابق من هذا العام، اكتشف باحثون في شركة الأمن الإلكتروني "ألين فولت" (Alien Vault) ما يسمى بالبرامج الخبيثة "cryptojacking"، وقالوا إن العملات الافتراضية وفرت "شريانا ماليا" للنظام الذي تضرر بشدة من العقوبات.

تعليقات