سياسة

حرس المنشآت النفطية يكشف لـ"العين الإخبارية" خطة تأمين الهلال النفطي

الخميس 2018.6.28 06:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 533قراءة
  • 0 تعليق
ميناء البريقة في منطقة الهلال النفطي- رويترز

ميناء البريقة في منطقة الهلال النفطي- رويترز

قال آمر (قائد) حرس المنشآت النفطية في ليبيا اللواء ناجي المغربي، إن القوات المسلحة الليبية جاهزة دوماً لتأمين الموانئ والحقول النفطية، وذلك لحماية مصدر دخل الليبيين من عبث بعض العصابات والجماعات الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا.

وأضاف المغربي في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن قوات الجيش الليبي نشرت دوريات أمنية كثيرة لحماية الهلال النفطي، مضيفاً بالقول: "القوات المسلحة هي العين الساهرة لحماية البلاد، وهي تقوم بدورها في حماية الهلال النفطي على أكمل وجه".

وتابع أن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، حريص على تأمين الهلال النفطي من أيدي المخربين والإرهابيين، لما تمثله هذه المنطقة من كونها مصدراً أساسياً للدخل القومي الليبي، حيث تنتج نحو 65% من إنتاج ليبيا من النفط.


وحول الدعم الذي تلقاه مخربو الهلال النفطي، كشف المغربي عن أن قطر وتركيا قدمتا الدعم لعصابات إبراهيم الجضران للهجوم على الهلال النفطي، مضيفاً أنهما يقدمان الدعم أيضاً لجماعات "الإخوان" و"داعش" و"المقاتلة"، وغيرها من الجماعات التي أسهمت في زعزعة الأمن الليبي.

واعتبر آمر حرس المنشآت النفطية في ليبيا، أن تلك الجماعات الإرهابية والدول التي تمولها (قطر وتركيا) هي: عملاء للمخابرات الأجنبية، وأداة لتدمير الوطن العربي والأمة الإسلامية، مضيفاً أن حرب الجيش الليبي ضد الإرهاب تسهم في الحد من ظاهرة الإرهاب في العالم.


وأكد المغربي إخماد جميع الحرائق التي أشعلها الإرهابيون في بعض خزانات الهلال النفطي، مقدماً التحية لرجال الإطفاء والصيانة وكل من أسهم في تحرير وصيانة الحقول والموانئ النفطية.

 ونفى المغربي مزاعم "الجضران"، بأن بعض القبائل قدمت له الدعم مثل قبيلة المغاربة، مضيفاً أن "المغاربة" قدمت الكثير من أبنائها شهداء من أجل تطهير الهلال النفطي.


وشهدت "الهلال النفطي"، في 14 يونيو/حزيران الجاري، هجوماً تخريبياً شنته عصابات مدعومة من قطر وتركيا بقيادة الجضران، ما أدى إلى اشتعال النيران في بعض الخزانات والصهاريج النفطية.

ولم تمكث الأعمال التخريبية للجضران وعصاباته طويلاً، حيث تمكن الجيش الوطني الليبي في 21 يونيو/حزيران الجاري من تطهير "الهلال النفطي"، وفرض سيطرته على المنطقة بالكامل.

تعليقات