ثقافة

بالصور.. أوبرا "ماء وصحراء.. إرث زايد" تحقق نجاحا باهرا في عرضها الأول

الجمعة 2018.10.26 09:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 132قراءة
  • 0 تعليق
أوبرا "ماء وصحراء.. إرث زايد" تحقق نجاحا باهرا في عرضها الأول

أوبرا "ماء وصحراء.. إرث زايد" تحقق نجاحا باهرا في عرضها الأول

أشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي، بالعرض الأوبرالي المبهر "صحراء وماء.. إرث زايد"، الذي قدمه حوالي 80 من شباب العالم إلى جانب الطلاب الإماراتيين من مدرسة كرانلي أبوظبي وفريق العمل البريطاني، الذين استلهموا فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعبقريته التي ألهمت العالم في مجال تنمية وتعمير الصحراء، لتتحول على يديه إلى مجتمعات مستقرة تؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحنا نفاخر بها العالم أجمع. 

وأكد وزير التسامح الإماراتي، عقب حضوره العرض الأول للأوبرا، أن العمل اعتمد على مجموعة من الحقائق التي تتناول فكر زايد، ومسيرته الطويلة في طريق الإعمار والتنمية والتسامح، ونجح العمل الفني في صياغة الفكرة فنيا بأسلوب يدعو للفخر والاعتزاز، باعتبار الأوبرا فنا عالميا تقدره شعوب العالم، مشيرا إلى أن استلهام مسيرة الشيخ زايد قدم حالة فنية فريدة جمعت بين بيئة الصحراء وقدرة زايد الإنسان على تحويلها إلى جنان وارفة الظلال. 


شهد العرض، الذي أنتجته وزارة التسامح بالتعاون مع مدرسة كرانلي أبوظبي، عدد من المسؤولين وسفراء الدول العربية والأجنبية، وذلك على مسرح جامعة نيويورك أبوظبي، ليكون بداية لفعاليات المهرجان الوطني للتسامح.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن إطلاق المهرجان الوطني للتسامح بأوبرا "ماء وصحراء.. إرث زايد"، إنما يعكس شعار المهرجان "على نهج زايد"، ويقدم لوحات فنية رائعة تتحدث عن فكر الوالد المؤسس، ومواقفه وكلماته الخالدة، بلغة عالمية يفهمها ويقدرها الجميع، مشيدا بجهود كل من شاركوا بالعرض الأوبرالي، وكل من ساهم في أن يخرج بهذه الصورة المبدعة، ويبرز القدرات الفنية الراقية لدي طلاب مدرسة كرانلي أبوظبي، ومدى انتمائهم وحبهم لهذا الوطن وانبهارهم كشباب بفكر ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.


وأضاف أن المهرجان الوطني للتسامح سوف يركز على الاستفادة من الفنون الأدائية والبصرية لتعزيز حالة الوعي المجتمعي بقيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، مهما كانت الاختلافات في الشكل والدين والعِرق واللون، موضحا أن هناك أعمالا مسرحية وسمفونية وموسيقية ومعارض فنية سيتم تقديمها على مدى أيام المهرجان من 9 وحتى 16 نوفمبر المقبل، يقدمها فنانون عالميون ومحليون، وتركز في مجملها على القيم السامية للتسامح.

وأعرب عن أمله بأن تحرص كافة فئات المجتمع على حضور المهرجان والتفاعل معه.. مشيدا بجهود كافة الوزارات والإدارات المحلية والمؤسسات الخاصة المشاركة في المهرجان، والتي كان لوجودها أبلغ الأثر في أن تنتشر فعاليات المهرجان الوطني للتسامح بجميع إمارات الدولة.

وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن أهم مميزات هذا العمل الأوبرالي أنه لا يتوقف عند مستوى الإبداع الفني، وإنما يتخطى ذلك إلى ما يحمله من مشاعر إنسانية راقية جمعت شبابا من دول مختلفة على حب الإمارات وقيادتها الرشيدة ومؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما أنه سلط الضوء بأسلوب إبداعي راق على قيم وتراث وتاريخ دولة الإمارات، وأهم رموزها على الإطلاق، متمنيا أن تصل رسالة العمل إلى الجمهور العربي والأجنبي بأبرز وأهم ما ركز عليه الوالد المؤسس، وهي الرسالة الإنسانية التي تجمع ولا تفرق وتدعم الجميع بما يقدم التسامح والتعايش في أسمى صوره، ليس فقط لسكان الصحراء، بل لكل شعوب العالم.

ووجه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان تحية خاصة إلى 80 من طلاب مدرسة كرانلي أبوظبي من مختلف الجنسيات التي شاركت في العرض، إضافة إلى عدد من فناني الأوبرا العالميين، وهم المخرجة كارين جيلينغهام، وتأليف وإخراج موسيقي هاناه كونواي، وتصميم رقصات لنتاشا خمجاني، وتصميم ريانون نيومان وبراون بيتر كانت، وتأليف النص الغنائي "الليبريتو"، والفنان روبرت جيلدون "باريتون"، والفنانة نتالي منتخب "سوبرانو"، وتصميم فيديو لماجالي شارييه، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عقب ختام العرض.


وأشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كذلك إلى أن صفات التسامح والتعايش تتجسد في قيادتنا الرشيدة والشعب الإماراتي، الذي يعد أحد أكثر شعوب العالم تسامحا وتعايشا مع الجميع، وتقدم بفائق الشكر والاحترام إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

ومن جانبه، أعرب مايكل ويلسون مدير مدرسة كرنالي أبوظبي، عن سعادته بنجاح العرض الأوبرالي "ماء وصحراء.. إرث زايد"، في إسعاد الجمهور الكبير الذي حضر العرض، وتفاعل معه، مؤكدا أن الإقدام على عمل بهذا الحجم كان مغامرة حقيقية، ولكن حماس الطلاب وطاقتهم الإبداعية حوّل كل التحديات إلى فرص للنجاح، مشيدا بالتعاون مع وزارة التسامح في إنتاج هذا العمل، وتقدم بالشكر إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على دعمه للأوبرا وحرصه الدائم على متابعتها، مؤكدا أن العمل الفني قدم فكر وقيم زايد الخير بلغة فنية يفهمها العالم أجمع.

كما أشاد بيل بريجن المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع وزارة التسامح ومدرسة كرانلي لتقديم هذه الأوبرا، مؤكدا أن مركز الفنون بالجامعة منفتح تماما على عالم الفنون بدولة الإمارات العربية المتحدة والفنانين من كافة بلاد العالم، للإسهام في تقديم حالة فنية وإبداعية راقية بدولة الإمارات، مؤكدا أن أوبرا "ماء وصحراء.. إرث زايد" قدمت حالة فنية متميزة، سواء من خلال الفنانين العالميين المشاركين بها، أو الأداء الرائع لطلاب مدرسة كرانلي أبو ظبي.

تعليقات