سياسة

أزمة في الأفق بين باكستان والهند بسبب العقل المدبر لهجمات مومباي

الجمعة 2017.11.24 01:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 783قراءة
  • 0 تعليق
حافظ سعيد العقل المدبر لهجمات مومباي

حافظ سعيد العقل المدبر لهجمات مومباي

 قالت جماعة الدعوة الإسلامية الخيرية في باكستان، الجمعة، إن السلطات رفعت الإقامة الجبرية عن حافظ سعيد الذي يعتبر العقل المدبر لهجمات وقعت بمدينة مومباي الهندية عام 2008 وقتل فيها العشرات. 

  وكان سعيد قيد الإقامة الجبرية منذ يناير/كانون ثان، بعد أن عاش حرا في باكستان لسنوات، وهو ما كان إحدى نقاط التوتر في علاقات باكستان مع الولايات المتحدة والهند. 

  وقال نديم أوان، المتحدث باسم جماعة الدعوة التي ينتمي لها سعيد، لـ"رويترز": "إنه حر ونحن سعداء.. الحمد لله لن تكون هناك قيود بعد الآن".

  من جانبه، ذكر حبيب الله سلفي، وهو مسؤول آخر في الجماعة، أن أنصار سعيد يتوافدون على منزله للاحتفال قبل صلاة الجمعة، وأضاف أنه سيؤم الصلاة في مقر الجماعة.

وأمس الخميس، أعربت الهند عن غضبها جراء قيام باكستان بإطلاق سراح سعيد المتهم بالتخطيط لاعتداءات بومباي الدامية عام 2008، والتي دفعت الدولتين المسلحتين نوويا إلى حافة الحرب.

 وأمرت محكمة باكستانية، الأربعاء، بإطلاق سراح حافظ سعيد، الذي رصدت الولايات المتحدة في الماضي مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لقاء كل معلومة تؤدي إلى توقيفه أو إدانته، لعدم عثور إسلام آباد على أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليه بالإرهاب.

  وقال الناطق باسم الخارجية الهندية رافيش كومار، في تصريحات صحفية بنيودلهي، إن "الهند، كما هو الحال بالنسبة للمجتمع الدولي بأسره، غاضبة من السماح بإطلاق سراح إرهابي اعترف نفسه بأنه كذلك ومراقب من قبل الأمم المتحدة، ليستكمل أجندته الشريرة".

وأكد أن إطلاق سراحه يظهر أن باكستان مستمرة في سياستها المتمثلة بدعم الأشخاص المرتبطين بأنشطة مسلحة في المنطقة.

  واعتبرت كل من واشنطن والأمم المتحدة سعيد إرهابيا دوليا إثر دوره في الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل نحو 166 شخصا بينهم مواطنون غربيون.

  وتعتبر الولايات المتحدة والهند "جماعة الدعوة"، التي عملت بحرية في أنحاء باكستان وتعرف بأنشطتها الخيرية، جبهة تابعة لـ"عسكر طيبة" المتهمة بتنفيذ الهجمات..

وفي أغسطس/ آب، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسلام آباد بتوفير ملاذ لـ"وكلاء الفوضى".

  وتعد هذه المرة الثالثة التي تطلق المحاكم فيها سراح رجل الدين بعدما اعتقلته السلطات مرتين لفترات وجيزة على خلفية اعتداءات نوفمبر/تشرين ثان 2008.

  ودعا سعيد لعقود، بشكل علني، إلى إنهاء حكم الهند في منطقة كشمير المتنازع عليها، فيما اتهمته نيودلهي بإرسال مسلحين إلى المنطقة.

تعليقات