فن

فيلم "بادمافاتي".. باكستان ترحب بالسلطان العاشق وماليزيا تمنع عرضه

السبت 2018.3.10 07:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 434قراءة
  • 0 تعليق
فيلم

فيلم "بادمافاتي" الهندي

اتسعت مساحة الجدل المثار حول الفيلم الهندي "بادمافاتي" لتتجاوز حدود الهند بعد قرار منع عرضه في ماليزيا، بينما رحبت باكستان به، وسط انتقادات حادة للفيلم والقائمين عليه داخل الهند .

وتدور أحداث الفيلم الذي بدأ عرضه في الهند في يناير / كانون الثاني الماضي -بعد صراع استمر طوال عام مع الرقابة- حول الملكة "بادمافاتي" التي حكمت حكم"راجبوت" إبان حكم المغول للهند،  وتقول روايات أن جمالها تسبب في هلاكها هي وزوجها بعدما، وقع السلطان المسلم علاء الدين خيلجي في حبها وقرر أن يعلن الحرب على ولايتها فقط لرؤية وجهها.

وتشارك بطولة الفيلم النجوم الثلاثة ديبيكا بودكون "بادمافاتي، ورانفيير سينغ "السلطان علاء الدين" وشاهد كابور "براتاب سينغ".

وقررت ماليزيا منع عرض الفيلم ووصفته بأنها "يحمل الكثير من العنصرية، ويظهر المسلمين بصورة همجية غير مقبولة"، واصفة رواية الفيلم بأن بها الكثير من الأخطاء.

وقد عقب الكاتب الماليزي، سيد نعمان الحق، في مقاله لـ صحيفة" الفجر" على الفيلم واعتبره تشويه صريح للتاريخ.

وتساءل الكاتب الماليزي عن مدى صحة أسطورة بادمافاتي مع السلطان علاء الدين، مشيرا إلى أن "بادمافاتي هي مجرد قصيدة كتبها أحد المسلمين الآسيويين، وأنها لا وجود لها في التاريخ الهندي، وأن السلطان علاء الدين هو الشخصية الحقيقية الوحيدة في الفيلم".

وأضاف سيد نعمان الحق أن "راني بادمافاتي هو اسم لملكة مملكة سينغال "دولة سيريلانكا حاليا"، وأن القصة مستوحاة من أن زوجها كان غيور لدرجة طرد ببغاء من القصر لأنه كان يتغزل في جمالها".

وجاء الموقف الباكستاني من الفيلم على عكس الماليزي، فقد رحبت السلطات بالفليم وفتحت لها شاشات سينماتها، وسط تأييد كبير لشخصية السلطان كيجلي وتبرير كل ما قام به من أفعال باعتبارها "بطولات في الفتوحات الإسلامية".

 وأكدت صحف باكستانية مثل "إكسبريس تيربون" و"باكستان اليوم" أن الفيلم خضع للرقابة الباكستانية التي راجعت المشاهد، حتى يصبح جاهز للعرض داخل باكستان دون تشويه لصورة السلطان علاء الدين أو إعطاء بطولة لبعض شخصيات الفيلم دون وجه حق.

وشهد الفيلم إقبالا كبيرا من الباكستانيين الذين دخلوا  قاعات العرض حاملين صور رانفيير سينغ، بينما شهدت الهند احتجاجات واسعة من قبل الهندوس الذين اعتبروا مشاهد الفيلم إساءة إلى تاريخهم.

تعليقات