سياسة

غضب فلسطيني من الإفراج عن جندي للاحتلال

الثلاثاء 2018.5.8 02:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 163قراءة
  • 0 تعليق
رجاء الشريف والدة الفلسطيني الذي قتله عزريا - أ. ف. ب

رجاء الشريف والدة الفلسطيني الذي قتله عزريا - أ. ف. ب

أفرج الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن جندي أدين بقتل فلسطيني جريح، بعد انتهاء مدة عقوبته المقررة من 9 أشهر، في خطوة أثارت غضبا فسطينيا. 

وكان القضاء حكم في البدء على إيلور عزريا الذي يحمل الجنسية الفرنسية بالسجن 18 شهرا لقتله عبدالفتاح الشريف برصاصة في الرأس، بينما كان الشريف ممددا أرضا ومصابا بجروح خطرة من دون أن يشكل خطرا ظاهرا، بعد تنفيذه هجوما بسكين على جنود إسرائيليين.

وخفض رئيس أركان قوات الاحتلال جادي إيزنكوت بعدها العقوبة إلى 4 أشهر في مارس/ آذار الماضي، قبل أن تأمر لجنة بخفض جديد للعقوبة.

وصرح متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "يمكنني التأكيد أنه تم الإفراج عنه"، فيما كان الاحتلال أعلن سابقاً أن موعد إطلاق سراحه سيكون في 10 مايو/ أيار الحالي، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية أوردت أن الموعد تم تقريبه ليتمكن عزريا من حضور زفاف شقيقه.


وأثار إطلاق سراح عزريا غضب الفلسطينيين، الذين انتقدوا الحكم المنخفض، فيما أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن قرار الإفراج عنه "عنصري".

وذكرت الوزارة فى بيان أن الإفراج عن عزريا بعد قضائه 9 أشهر فقط في السجن هو "جريمة بحد ذاتها، وإعادة إعدام للشهيد عبد الفتاح الشريف من جديد".

وأضافت أنه "دليل قاطع أيضا على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، وبقرارٍ عنصري مسبق، تُشجع جنود الاحتلال على مواصلة الإعدامات الميدانية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في ظل غطاء وحماية دائمة من قبل سلطات الاحتلال".

وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، أكدت رجاء الشريف، والدة الفلسطيني الذي قتله عزريا "لا يوجد شيء يمكننا القيام به" بعد الإفراج عن الجندي. وأشارت إلى أن "هذا أمر طبيعي. هو لم يكن مسجونا حقا".

وأثار الحكم على عزريا مقارنات مع الأحكام على الفلسطينيين التي تصدرها محاكم عسكرية للاحتلال، التي تصدر أحكاما أقسى بالسجن على فلسطينيين لجرائم أقل خطورة.

وقارن الكثيرون بين الحكم على عزريا والحكم على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، والتى حكم عليها في مارس/ آذار الماضي بالسجن 8 أشهر بعد التوصل إلى اتفاق مع النيابة أقرت بموجبه بالذنب عن بعض التهم المتصلة بشريط فيديو يظهرها وهي تصفع وتركل جنديين إسرائيليين أمام منزلها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة.

تعليقات