سياسة

مؤتمر في باريس يفضح قمع الاحتجاجات في طهران

الأربعاء 2018.8.15 04:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1006قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مؤتمر المعارضة الإيرانية في بروكسل- أرشيفية

جانب من مؤتمر المعارضة الإيرانية في بروكسل- أرشيفية

أعلنت المعارضة الإيرانية، عقد مؤتمر صحفي، الخميس في العاصمة الفرنسية باريس، يتناول حالة الحراك الشعبي في الداخل وتحديد الهيئات والشخصيات المتورطة بقمع المتظاهرين.

وذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، أن المؤتمر الصحفي سيعقد في تمام الثانية ظهرا بتوقيت باريس تحت عنوان "استمرار المظاهرات في إيران: السمات والآفاق"، على خلفية استمرار موجة الاحتجاجات بالأشهر الأخيرة ضد نظام الملالي.

وأضاف البيان أنه رغم حالة القمع لم يتمكن النظام الإيراني من وقف هذه الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها مطلع يناير/ كانون الثاني، بينما يواصل المحتجين ترديد مطالب سياسية تتحدى النظام بأكمله.

ويجيب عدد من ممثلو المقاومة الإيرانية بالمؤتمر على تساؤلات من قبيل أين تتجه هذه الحركات الاحتجاجية؟، وما هي القوة الدافعة؟، وهل هم غاضبون من الوضع الاقتصادي أم أنهم يعكسون انزعاجًا أعمق؟، وهل بقاء النظام برمته على المحك؟.

ويصادف شهر أغسطس/ آب الجاري أيضًا الذكرى الثلاثين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران، حيث من المقرر تبادل أحاديث صحفية على هامش معرض صور يقام بهذه المناسبة في بلدية المنطقة الأولى للعاصمة الفرنسية باريس.


وعقدت المعارضة الإيرانية مؤتمر صحفي، مطلع أغسطس/ آب الجاري، في العاصمة البلجيكية بروكسل، تضمن الكشف عن تفاصيل جديدة حول هجوم إرهابي خطط له النظام الإيراني لاستهداف مؤتمر حاشد بباريس نهاية يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تحبطه أجهزة الأمن الأوروبية.

وقال محمد محدثين، القيادي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن النمسا أصبحت مركزا رئيسيا لمخابرات نظام الملالي في أوروبا، مشددا على ضرورة إغلاق سفارات النظام الإيراني في الدول الأوروبية.

وأشار محدثين، الذي يشغل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى أن أسد الله أسدي، كان مسؤولاً عن محطة مخابرات الملالي منذ يونيو 2014، ولعدة سنوات، وقام بتنسيق أنشطة جميع محطات مخابرات نظام الملالي في أوروبا.

تعليقات