شباب

مواجهة الإرهاب ودعم المرأة محور نقاشات اليوم الثاني لمنتدى شباب العالم

الإثنين 2018.11.5 12:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 84قراءة
  • 0 تعليق
جانب من فعاليات منتدى شباب العالم

جانب من فعاليات منتدى شباب العالم

شهدت فعاليات اليوم الأول من منتدى شباب العالم، المقام بمدينة شرم الشيخ المصرية، الأحد، مناقشة قضايا السلام ومواجهة الإرهاب ودعم الشباب والمرأة والذكاء الاصطناعي، ودورها في بناء المجتمعات، فضلا عن تقديم مقترحات لمواجهة المشكلات التي تهدد العالم.

وافتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، فعاليات النسخة الثانية من منتدى شباب العالم، في محافظة جنوب سيناء، بمشاركة زعماء العالم، وبحضور أكثر من 5 آلاف شاب ممثلين لـ160 دولة، ويستمر حتى 6 نوفمبر/تشرين الثاني.


طريق البناء

تحت عنوان "القوة الناعمة تواجه الإرهاب"، انطلقت فعاليات اليوم الأول، إذ أكد الرئيس المصري، خلال الجلسة الأولى، أهمية مواجهة الإرهاب بالفن والسينما قبل المواجهة بالسلاح، مشيرا إلى قدرة المجتمع المصري على استيعاب الديانات كافة خاصة مع إصدار الحكومة المصرية قانون لبناء الكنائس.

وأضاف السيسي: "الدولة المصرية مستعدة لبناء دور عبادة لكافة الأديان، ومصر أصبحت تتعامل مع جميع أبنائها دون تمييز"، موكدا احترام المصريين لحرية الاعتقاد الديني، مشددا على أهمية إرساء قواعد السلام في المنطقة والعالم ما يجنب الشعوب الدخول في صراعات ممتدة، مستشهدا بموقف الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات وعقد اتفاقية السلام في سبعينيات القرن الماضي.


قادة المستقبل

وركزت كلمات الحضور والمتحدثين في الجلسات على دور الشباب والمرأة في رسم ملامح بلادهم، فضلا عن مستقبل المجتمعات بالقارة الأفريقية.

وأكد السيسي الدور المهم لشباب أفريقيا، موجها رسالتين، الأولى خصصها للشباب بهدف المشاركة في تحقيق أمن واستقرار بلادهم وتغيير الصورة السلبية المأخوذة عن بعض دول القارة، والثانية للمجتمع الدولي والدول المتقدمة بشأن المسؤولية التي تقع على عاتقهم لمعاونة الشباب والشعوب المتضررة من النزاعات السياسية.

وأوصى الرئيس المصري، خلال جلسات المؤتمر، بضرورة توفير التمويل اللازم لتمكين المرأة خلال ترؤس مصر الاتحاد الأفريقي في يناير/كانون الثاني المقبل، مؤكدا أن إدارة الموارد الطبيعية بشكل منضبط يسهل من مواجهة التحديات داخل القارة السمراء، مشيرا إلى استراتيجية الحكومة لتمكين المرأة المصرية من أجل الحصول على حقوقها واحترامها داخل المجتمع.


وتحدثت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون الشباب، عن تجربة بلادها في تمكين المرأة والشباب، ومنحهما فرصة للمشاركة في رسم المستقبل، مؤكدة أن أكثر من ٦٥% من الحكومة الإماراتية من النساء والشباب.

وقالت المزروعي: "هناك ٥ وزراء من الشباب داخل الحكومة الاتحادية بالإمارات يتقلدون وزارات "الثقافة وتنمية المعرفة، وتنمية المجتمع، والعلوم المتقدمة، والذكاء الإصطناعي.، مستطردة: "الشباب أصبحوا يتقلدون مناصب قيادية خاصة أنهم أثبتوا قدرتهم على أداء دور فعال في دعم المجتمع الإماراتي في المجالات كافة".

الذكاء الاصطناعي

عقدت جلستان بالمنتدى عن الذكاء الاصطناعي وتحويل العالم الرقمي لعالم مواز، ودور التكنولوجيا في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع، وأكد المتحدثون أن الواقع الافتراضي يسيطر على عالمنا الواقع نظرا لما يحمله من حداثة وحلول سريعة.

واتفق الخبير الأمني ماركو جيرك، مع أستاذ هندسة الحاسبات محمد مصطفى، بشأن خطورة التكنولوجيا في الحفاظ على الخصوصية والأمان، مشددين على أهمية تطبيق القوانين على مستخدمي العالم الافتراضي للاستفادة من إيجابيات عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتتركز رسائل المؤتمر الدولي على تقليص الفجوة بين الجنسين في سوق العمل، وتمكين أصحاب الهمم من الحصول على فرص متساوية في عالم متكامل، إضافة إلى إبراز دور العمل التطوعي نحو مجتمع أكثر مسؤولية ودور قادة المستقبل من الشباب لتأسيس مجتمعات جديدة.

ويحرص المنتدى الدولي على التركيز على العمل التطوعي ودور الشباب في المساهمة لنمو الاقتصاد العالمي بتأسيس أعمال رائدة في كافة المجالات، وتهتم أعمال المنتدى بالإشارة إلى أصحاب الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة) والحديث عن دورهم المؤثر في المجتمعات ودور المؤسسات نحوهم.

تعليقات