صحة

"القافلة الوردية" تعزز الوعي بأعراض السرطان في الإمارات

الثلاثاء 2018.1.30 04:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 920قراءة
  • 0 تعليق
القافلة الوردية

القافلة الوردية

مع اقتراب موعد انطلاق "مسيرة فرسان القافلة الوردية" في عامها الثامن، على مدار أسبوع كامل ابتداءً من 28 فبراير المقبل، تضاعف "القافلة الوردية" جهودها لنشر رسالتها التوعوية حول أعراض سرطان الثدي، وضرورة الكشف المبكر عنه وأهميته لضمان فاعلية العلاج ونجاحه، باعتباره أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين النساء. 

وشددت الدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية، على إبراز الدور الفاعل الذي تلعبه الفحوصات الدورية في تحديد أعراض سرطان الثدي، واكتشافها في وقت مبكر، مؤكدة أن نسبة نجاح علاج سرطان الثدي تتزايد لتصل إلى 98% كلما تم تشخيص سرطان الثدي في مراحله الأولى، داعية جميع المقيمين على أرض الإمارات لإجراء الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي مجانا من خلال مسيرة فرسان القافلة الوردية.   


وقالت: "يمكن معالجة سرطان الثدي كأي حالة طبية أخرى، وعلينا تعزيز هذه الرسالة بين جميع أفراد المجتمع، ولدينا في دولة الإمارات نخبة من الكوادر الطبية والتمريضية، فضلا عن المرافق والخدمات الطبية المتميزة، وأدعو جميع أفراد المجتمع رجالا ونساء لإجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إذ تجوب مسيرة فرسان القافلة الوردية الإمارات السبع في الفترة الممتدة من 28 فبراير حتى 6 مارس 2018، وتوفر الفحوصات الطبية المجانية للكشف المبكر عن السرطان للرجال والسيدات، بما فيها التصوير الإشعاعي (الماموجرام)، ما يوفر للمواطنين والمقيمين فرصة ثمينة للاطمئنان على صحتهم".

وأكدت الماضي، أنه "وفقا لدراسة حديثة أجرتها جمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان الثدي يشكل ما نسبته 25% من إجمالي حالات تشخيص السرطان الجديدة لدى النساء على الصعيد العالمي، وتعد أبرز العوامل المسببة لسرطان الثدي لدى السيدات: تأخر الحمل الأول لما بعد الثلاثين من العمر، وزيادة الوزن، والخضوع لعلاج هرمون انقطاع الطمث، وأنماط الحياة غير الصحية، وتجاوز عمر الـ55، ووجود أنسجة كثيفة وغير طبيعية في الثدي، وهي عوامل تستجوب الكشف المبكر".


وأضافت: "يوجد بعض العوامل المسببة لسرطان الثدي التي لا يمكن تغييرها، كالعمر، والخلل الوراثي أو الجيني، لكننا نستطيع معالجة العوامل الأخرى بسهولة، كالتأكد من اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الفواكه والخضراوات، ومحاربة التخمة وزيادة الوزن، وممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، والانتباه الشديد لضمان الاستخدام الصحيح للهرمونات التكميلية".

وتابعت: "ينبغي على السيدات سؤال الأطباء والطبيبات عن سرطان الثدي، وطرق الكشف المبكر عنه، ومواعيدها، ومتى ينبغي إجراء الفحوصات الإشعاعية (الماموجرام) بناء على عوامل الخطر الفردية المسببة للسرطان، كما ينبغي عليهن مراجعة الأطباء والطبيبات فور ملاحظتهن لأي تغيرات تطرأ على الثدي، أهمها، الكتل، والتغيرات الجلدية، والتورم، والألم، وتغير الحلمة، بالإضافة إلى أي تغير غير طبيعي يحدث للثدي".


وأكدت الماضي أن الحملات والمبادرات المتواصلة التي تنظم على مستوى الدولة أسهمت في نجاح الرسالة التوعوية لإبراز أهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، مبينة أنه ووفقا لدائرة الصحة في أبوظبي، انخفض معدل الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي في دولة الإمارات من 8.7 لكل 100 ألف امرأة، إلى 5 لكل 100 ألف امرأة، خلال 5 أعوام 2009-2014، فضلا عن انخفاض نسبة تشخيص سرطان الثدي في مراحل متأخرة من 64% عام 2009 إلى 16% فقط عام 2013.

يُشار إلى أن "القافلة الوردية" انطلقت عام 2011، تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، وتؤدي القافلة دورا بارزا في تعزيز الوعي حول سرطان الثدي، وتوفير الفحوصات المجانية للكشف المبكر عنه.

وشهدت مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة التي نُظّمت من 7 حتى 17 مارس العام الماضي مشاركة 150 فارسا وفارسة، رافقوا العيادة المتنقلة التي وفرت الفحوصات الطبية المجانية لـ7483 شخصا من المواطنين والمقيمين على مدار أيامها العشرة، منهم 6366 امرأة، و1117 رجلا، كما شملت 2542 فحص "ماموجرام" إشعاعيا، وكشفت عن 12 إصابة بسرطان الثدي، جرى إحالتها للعلاج؛ ما يثبت أهمية المسيرة، ودورها الفاعل، وقدرتها على إنقاذ الأرواح، ومحاربة سرطان الثدي.

تعليقات